أبل تمنح "ماك بوك برو" مزايا نوعية جديدة

السبت 2016/10/29
شاشة لمسية تميز النسخة المطورة

كاليفورنيا (الولايات المتحدة) - طرحت شركة أبل الأميركية، عملاق التكنولوجيا، نسخة مطورة من جهازها “ماك بوك برو” الذي تم فيه استبدال عدد من الأزرار بشاشة تعمل باللمس.

وأضفت الشركة على جهاز الكمبيوتر المحمول ميزة عبر بصمة تتيح تحديد الهوية المستخدمة في آيفون، كما غيرت البعض من المفاتيح بشاشة صغيرة تعمل باللمس، للتحكم في البرامج على الشاشة الرئيسية.

ولا يقتصر الأمر على ذلك، بل تعمل المفاتيح التي يتغير شكلها، وفقا للبرنامج الذي يشغله المستخدم كشاشة ثانية.

وهذا التعديل هو الأول من نوعه الذي يطرأ خلال السنوات الماضية على الجهاز الذي شهد انطلاق الشركة رغم أن هاتف آيفون الذكي أصبح منتجها الرئيسي.

ويسمح شريط الوظائف الذي يعمل باللمس للمستخدمين بالتحكم في مختلف النظم والتطبيقات بأطراف أصابعهم، بحسب ما أعلن مدير التسويق لأبل، فيليب شيلر، من مقر الشركة في كوبرتينو بولاية كاليفورنيا.

وقال في بيان إن “ماك بوك برو الجديد هو أكثر أجهزة الكمبيوتر المحمول تطورا على الإطلاق”. ويأتي تدشين الجهاز الجديد في الذكرى الخامسة والعشرين لطرح أبل أول جهاز كمبيوتر محمول.

ووصف بن باجارين، المحلل في شركة كرييتف ستراتيجيز، التغييرات بأنها “عمليات تحديث إضافية مهمة”، وقال إن “الناس سيقتنعون بتغيير أجهزة ماك القديمة بالجهاز الجديد الأسرع والأصغر حجما”.

ومع ذلك، نبه باجارين إلى أن جهاز (سرفس) المنافس، الذي تنتجه مايكروسوفت مزود بخاصية اللمس في شاشته الرئيسية. وقال إن “السعر يتماشى تقريبا مع التوقعات رغم أنه مفاجئ بعض الشيء”.

وعلى موقع تويتر، أعرب مشترون محتملون عن خيبة أملهم من الخواص الجديدة ونشروا صورا لأناس يشتكون من ارتفاع الأسعار. وكتب آخرون تغريدات أعربوا فيها عن أملهم في المزيد من المنتجات.

فيليب شيلر: ماك بوك برو الجديد أكثر أجهزة الكمبيوتر المحمول تطورا على الإطلاق

ويبدأ سعر “ماك بوك برو” من 1799 دولارا بينما كان سعر الجهاز السابق 1299 دولارا. وستطرح أبل الجهاز من دون تاتش آي.دي وتاتش بار بسعر 1499 دولارا.

ويأتي هذا بعد أيام من إعلان الشركة عن تراجع مبيعاتها من هواتف آيفون للربع الثالث على التوالي، متوقعة هامشا للربح أقل من المتوقع خلال موسم العطلات القادم على الرغم من توقعاتها بتحقيق مبيعات قياسية، مما خفض من أسهمها.

وقالت الشركة، الثلاثاء، إنها قاب قوسين أو أدنى من تحقيق تحسن في مبيعاتها في الصين على الرغم من تراجع الإيرادات هناك بنحو 30 بالمئة في الربع السابق. وأضافت أنها سجلت مبيعات ضعيفة في الهند.

لكنّ انخفاضا طفيفا في الإيرادات المالية للربع الأخير وتوقعات بأن يكون هامش الربح الإجمالي دون توقعات المحللين، يعكسان مخاوف أكبر من أن تكون أبل قد خسرت تفوقها التكنولوجي رغم إصدارها الجديد من الهاتف آيفون 7.

وكانت أسهم عملاق التكنولوجيات قد هبطت بواقع 2.8 بالمئة إلى 114.99 دولار للسهم خارج ساعات التداول.

وأكد المدير المالي لوكا مايستري في مقابلة مع رويترز أنه “من المستحيل معرفة ما إذا كان هناك أي أثر بعد لوقف بيع هواتف غالاكسي نوت 7 من إنتاج شركة سامسونغ المنافسة في وقت سابق هذا الشهر بسبب مشكلات تتعلق باشتعال الهواتف ذاتيا واحتراقها”.

وقال مايستري إن شركة أبل “تعاني من نقص في المعروض وتبيع كل الهواتف الذكية التي تستطيع إنتاجها”.

وأعلنت أبل أنها باعت 45.51 مليون هاتف آيفون في الأشهر الثلاثة الأخيرة وإلى حدود 24 سبتمبر الماضي، بما يفوق متوسط توقعات المحللين ببيع 44.8 مليون هاتف.

وبحسب تومسون رويترز فقد هبطت الإيرادات بنسبة 9 بالمئة إلى 46.85 مليار دولار بما يقل عن توقعات وول ستريت. وتتوقع أبل إيرادات تتراوح بين 76 و78 مليار دولار في الربع الحالي، وهو مستوى يزيد عن متوسط التوقعات البالغ 75 مليار دولار.

10