أبل ميوزيك تدخل 25 بلدا لتخفيف عزلة الوباء

مجموعة أبل توسع خدمات ستور وأبل أركايد للألعاب وأبل بودكاست وآي كلاود لتشمل 20 بلدا جديدا.
الأربعاء 2020/04/22
خدمات تتمدد حول العالم

سان فرانسيسكو - أجرت مجموعة أبل الثلاثاء أكبر عملية توسيع لخدماتها في غضون عقد من الزمن، فباتت منصتها للموسيقى بالبث التدفقي أبل ميوزيك متاحة في 167 بلدا في مؤشر إلى أن هذه الشركة العملاقة في مجال التكنولوجيا تستمر في التركيز على تنويع مصادر دخلها.

وأصبحت هذه الخدمة الموسيقية متوافرة في 25 بلدا جديدا في أفريقيا خصوصا.

وأعلنت أبل كذلك توسيع خدمات آب ستور وأبل أركايد للألعاب وأبل بودكاست وآي كلاود لتشمل 20 بلدا جديدا.

وباتت بعض خدمات أبل متاحة في 175 بلدا عبر العالم. ومن شأن هذه العملية السماح بتعزيز الانتشار العالمي لخدمة أبل ميوزيك وهي ثاني أكبر منصة للبث الموسيقي التدفقي.

وكانت هذه الخدمة تضم نحو 60 مليون مشترك في يونيو الماضي بحسب مسؤول في الشركة.

وفي المقابل، بلغ عدد المشتركين في خدمة سبوتيفاي للبث الموسيقي التدفقي المتوافرة في أسواق أقل 124 مليونا في نهاية العام 2019 بحسب هذه الشركة السويدية وهي الأكبر في هذا المجال.

وتجري أبل منذ أكثر من عام مفاوضات مع شركات إنتاج ومالكي حقوق موسيقية لاقتراح خيارات أوسع على صعيد الأعمال. إلا أن توسيع هذه الخدمات يأتي في خضم أزمة ناجمة عن جائحة كوفيد – 19.

وقد أدى ذلك من جهة إلى ارتفاع كبير في استخدام منصات الترفيه أكانت ألعابا إلكترونية أم مسلسلات، بسبب ملازمة مئات الملايين من الأشخاص والعائلات منازلهم.

Thumbnail

إلا أن ابيرش كومار المحلل لدى كاونتربوينت أشار في مدونة نشرت مطلع أبريل إلى أن “الإقبال على المضامين المسجلة عبر الإنترنت انتقل من البث التدفقي إلى الإذاعة”.

وأضاف “في أكثر المناطق تضررا يشعر الناس بالقلق فيستمعون إلى الإذاعات ويشاهدون التلفزيون باستمرار لمتابعة الأخبار. وعرفت محطات التلفزيون والإذاعات ازدهارا في حين توقف الاندفاع الذي كان مسجلا باتجاه الموسيقى بالبث التدفقي”.

إلى ذلك، لا تبدو الأسواق الجديدة التي تستهدفها أبل سهلة المنال. ففي الكثير من الدول لا يسمح مستوى المعيشة بالضرورة بتحمل نفقات اشتراك الاستماع إلى الموسيقى بالبث التدفقي.

يضاف إلى ذلك سهولة الوصول عبر الإنترنت إلى موسيقى “مجانية” تمولها الإعلانات.

انطلاقا من ذلك، قررت أبل منح المستخدمين الجدد فترة تجربة مجانية من ستة أشهر بدلا من ثلاثة عادة. ويراوح سعر الاشتراك من بلد إلى آخر بين 3 دولارات في موزمبيق وليبيا وبورما، و5 دولارات في قطر وجورجيا و11 دولارا في أيسلندا.

وتفيد شركة “كاونتربوينت” أن سوق الموسيقى بالبث التدفقي ضمت 358 مليون اشتراك مدفوع في العالم في 2019. وتتوقع الشركة أن يزيد العدد عن 450 مليونا بنهاية 2020.

وقال كومار إن “أمازون وأبل وغوغل بدأت تركز جهودها على هذا القطاع وهي تملك ما يكفي من السيولة لكي تكون منافسة قوية لسبوتيفاي”.

وتعود آخر عملية توسيع لخدمات أبل إلى أكثر من عشر سنوات عندما أطلقت آي تيونز في 56 بلدا.

وقبل فترة بدأت المجموعة ومقرها في كاليفورنيا، استحداث بيئة متكاملة من الخدمات في مجال الترفيه (موسيقى وألعاب ومسلسلات وأفلام..) والدفع (أبل كارد وأبل باي) والأخبار (أبل نيوز+).

وتسمح لها هذه البيئة بالمحافظة على ولاء مستخدمي أجهزتها الذين سيترددون في تغيير ماركة هاتفهم أو جهازهم اللوحي أو حاسوبهم مع اعتماد البعض من هذه الخدمات.

وستساعد إيرادات هذه المنصات  أيضا في تعويض التباطؤ في مبيعات الهواتف الذكية. ففي منتصف فبراير، قالت المجموعة إنها لن تحقق أهدافها للربع الأول من العام 2020 بسبب الأزمة الاقتصادية الناجمة عن وباء كوفيد – 19.

10