أبل ووتش تغير خارطة صناعة الساعات

السبت 2015/04/11
ساعة آبل ذات تصميم فريد من نوعه

بدأت شركة أبل العملاقة للإلكترونيات قبول الطلبات المسبقة للحصول على ساعتها الذكية “أبل ووتش” التي سيبدأ طرحها في الأسواق في 24 أبريل الجاري، وسط تضارب آراء الخبراء حول جدواها الاقتصادية.

وكشفت الاستطلاعات الأولى لآراء الخبراء أن الساعة تبدو من أفضل المنتجات في هذه الفئة.

وأشاروا إلى تصميمها الفريد واستدارتها حول المعصم بشكل ودي.

ورأى البعض أنها يمكن أن تعيد رسم خارطة صناعة الساعات وأن تشكل تهديدا كبيرا لصناعة الساعات التقليدية، خاصة أنها ستطرح تشكيلة واسعة.

لكن بعض الخبراء شككوا في البعد العملي لاستخدام الساعة، في ما يتعلق بحاجة مستخدميها إلى شحنها مرة واحدة على الأقل يوميا ولمدة تصل إلى 3 ساعات.

وتساءلت جوانا ستيرن من صحيفة وول ستريت جورنال بعد اختبارها للساعة “لماذا لا تستطيع بطارية الساعة أن تتجاوز الساعة العاشرة صباحا؟” خلال الأيام التي قامت باختبارها فيها.

وقبل نحو أسبوعين على نزولها إلى الأسواق، اختارت شركة كوبيرتينو آر.بي بعض الأشخاص لتجريب الساعة الذكية أبل ووتش. وتباينت الآراء إلى حد كبير.

ورغم أن عددا كبيرا من عينة الأشخاص الذين استخدموا الساعة في ذلك الاختبار، أبدوا حماسا كبيرا لتلك التكنولوجيا الجديدة، إلا أن الكثير منهم قالوا إنها لن تتمكن من إغراء الناس بسهولة.

ووصفت صحيفة نيويورك تايمز الساعة بأنها مريحة لكنها معقدة كثيرا. وأوضح الصحفي فرهاد مانجو أنه بعد مرور 4 أيام بدأ يكتشف الطريقة التي يعمل بها الكمبيوتر الصغير المثبت على معصمه والذي يبلغ ثمنه 650 دولارا.

وقال ماشابل لانس ولانوف “كل شيء في أبل وتش يهمس بحرفية”. وقال الصحفي التكنولوجي نيلاي باتيل إنها تتميز بشيء من الودية وتبدو فاتنة. وأجمع الذين اختبروا الساعة على أنها عالية الجودة، وهو أمر نادر مقارنة بما رافق طرح منتجات أبل الأخرى.

وأكد ديفيد بوج، الذي غالبا ما يقرع ناقوس المتشككين إن الساعة مصممة في غاية الأناقة. ودون في موقع ياهو أن “أسعارها غير قابلة للمنافسة”. وتساءل هل تريد أبل أن تحتكر السوق من خلال المنتج.

وكشفت الاستطلاعات أن سعة البطارية جيدة لكن الزمن المطلوب لتحميل التطبيقات طويل جدا. وقالوا إنه جهاز صغير وجميل، لكنه بطيء. وقد وعدت أبل بتحسينه في الإصدارات اللاحقة.

وكتب سكوت ستيرن في موقع “سنت” أن هناك انقساما بين عالم الساعات وعالم التكنولوجيا… في السابق، كان المستهلكون يتوقعون أن أجود المنتجات هي الأعلى ثمنا، لكن هذه الفكرة بدأت تتلاشى مع ساعة أبل ووتش، التي قال إنها جهاز عالي التقنية وتمتاز بتكنولوجيا حديثة إلى جانب البساطة والسعر المناسب.

أحد أهم الأسئلة المطروحة على شركة أبل حول جهاز أبل ووتش هو حجم السوق بالنسبة لهذا المنتج.

فبالنسبة لمرتدي الساعات لا تعد الساعات الذكية اختراعا جديدا، حيث سبق أن أصدرت منافستها شركة سامسونغ نماذج ينطلق سعرها من 200 دولار ويصل في أقصى الحالات إلى أقل من 400 دولار.

وتأمل أبل أن يشتري محبو الساعات النسخة الثمينة (الساعة الذهبية) وعندها سيكون أمام الزبائن فرصة لأخذ القرار لدفع الكثير من الأموال مقابل ساعة ذكية للمعصم.

1