أبناء الأثرياء عرضة للمشاكل النفسية

الخميس 2013/11/14
ضغوط حتى في المدرسة

واشنطن - أظهر بحث أميركي حديث أن أبناء الأثرياء يكونون أكثر عرضة للإصابة بمشكلات نفسية وعقلية بسبب الضغوط المتزايدة والآمال العريضة غير الواقعية التي يعقدها آباؤهم عليهم.

وأشار البحث، الذي أعدته أستاذة في الطب النفسي بجامعة أريزونا، إلى أن أبناء الأثرياء يتعرضون لضغوط كثيرة للنجاح مقارنة بغيرهم، وهو ما يعرضهم للقلق والاكتئاب بمعدل يصل إلى ضعف ما يتعرض له أبناء الطبقة المتوسطة.

وكشف البحث، أن دراسات عديدة وجدت أن مشكلات مثل اضطرابات الأكل وتعاطي المخدرات والاضطرابات العصبية والميل إلى إيذاء النفس تزداد بشكل كبير بين المراهقين المنتمين إلى أسر ثرية. كما يجد العديد من أبناء الأثرياء صعوبة بالغة في الارتقاء إلى مستوى التوقعات والآمال التي يعقدها عليهم آباؤهم الأثرياء الذين حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم، ولا يقتصر الأمر على ضغوط الأب والأم فقط، بل يمتدّ أيضا إلى ضغوط من جانب المدرسة والمدربين الرياضيين وحتى من الأصدقاء. وذكرت الباحثة التي أعدّت التقرير أن الضغط يبدأ في سن مبكرة جدا عندما يجبر الطفل على تطوير مستواه للالتحاق بمدرسة رفيعة المستوى ثم يستمرّ الأمر طوال سنوات الدراسة للحصول على مكان بجامعة مرموقة.

وأشارت إلى أنه حتى ممارسة الرياضة التي يفترض أن تكون مهربا من هذه الضغوط لا تؤدّي سوى إلى زيادتها، فالآباء يدفعون الأبناء طوال الوقت للنجاح في رياضة معينة يمارسونها وأنشطة كالموسيقى وغيرها، فضلا عن الضغوط التي يمارسها عليهم المدربون والمعلمون.

21