أبوظبي: استهداف الحوثيين لسفينة النقل المدنية تهديد لحرية الملاحة

الخميس 2016/10/06
سفينة للمهام الإنسانية

أبوظبي- أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، أن السفينة المدنية سويفت التي استهدفتها ميليشيات الحوثي وصالح في اليمن قبالة سواحل المخا، هي سفينة مخصصة لنقل المساعدات والجرحى اليمنيين ونقل الركاب وهي سفينة غير مسلحة ولا يتوفر بها أي نوع من الحماية العسكرية المسلحة وتستخدم الممر الدولي المائي في باب المندب كباقي السفن المدنية والتجارية، وتقوم برحلات اعتيادية إلى عدن منذ عام، وأن طاقم السفينة من المدنيين بالكامل.

وقالت الوزارة في بيان أصدرته، الأربعاء، إن السفينة المدنية تتبع لشركة الجرافات الوطنية الإماراتية، وليست لها أي صفة عسكرية، وهذا ما يؤكده عدم قدرتها على رد الهجوم الذي تعرضت له في ممر ملاحي دولي، محكوم بأعراف تضمن حرية الملاحة.

وأكدت أن استهداف السفينة المدنية ستكون له انعكاسات خطيرة على حرية الملاحة، إذا ما استمرت الميليشيات في انتهاج أساليب القرصنة البحرية، واستهداف السفن المدنية المخصصة لنقل المساعدات والجرحى، بهدف تعميق معاناة اليمنيين.

وكشف البيان أن طاقم السفينة مكون من 24 مدنيا ينتمون إلى ست جنسيات، وهم 10 هنود و7 أوكرانيين، و4 مصريين ومواطن ليتواني وفلبيني وأردني، ويتلقى معظم طاقم السفينة العلاج في الإمارات حيث تعرضوا لإصابات جراء الهجوم الأخير عليها. وأشار البيان إلى أن السفينة المدنية سويفت نقلت على مدار الأشهر الماضية أطنانا من المساعدات الإنسانية وأكثر من 1000 جريح يمني ومرافقيهم للعلاج في الخارج.

وساهمت السفينة المدنية خلال عام من رحلاتها الاعتيادية إلى عدن في نقل المساعدات الإنسانية والجرحى ومرافقيهم، كما قامت بنقل معدات ضخمة لقطاعات الكهرباء والمياه والصحة التي كان لها أثر كبير في تخفيف معاناة اليمنيين عبر إعادة تأهيل البنية التحتية في القطاعات الحيوية.

وأكدت الوزارة في بيانها أن الميليشيات تعلم أن السفينة المدنية مخصصة لأغراض إنسانية ولم تنفذ أي عمليات عسكرية، الأمر الذي يؤكد أن هذه الميليشيات تضرب بعرض الحائط كافة المواثيق والأعراف الدولية المتفق عليها في الحروب والصراعات الدولية.

وقال البيان إنه في الوقت الذي يعمل فيه المبعوث الدولي جاهدا على إطلاق جولة جديدة من المفاوضات وتأكيد التحالف على أن التسوية السلمية السياسية هي الخيار الأول، فإن الميليشيات في المقابل تعمل على إفشال جهود السلام وتصر على الاستخفاف بكل الجهود المبذولة، في تأكيد واضح على أن خيار السلام ليس خيارا لدى الحوثيين وصالح، وأن أجندة الصراع العسكري هي الأجندة التي تؤمن بها هذه الميليشيات.

3