أبوظبي الدولي للكتاب يثري فعالياته بثلاث حفلات موسيقية

الجمعة 2015/05/01
الموسيقى ترافق الكتاب في معرض أبوظبي

أبوظبي- تستضيف الدورة الخامسة والعشرون من “معرض أبوظبي الدولي للكتاب” الذي تنظمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ثلاث حفلات موسيقية لمجموعة من الفنانين المبدعين في المنطقة العربية. وتتيح هذه الحفلات فرصة قيّمة للزوار للاستمتاع بالأداء التقليدي الأصيل للموسيقى العربية وسط أجواء المعرض الأدبية.

وتحيي فرقة “مزاهر” للفلكلور الشعبي المصري حفلا حماسيا عبر تقديم عرض نادر للموسيقى التقليدية يوم الجمعة 8 مايو الجاري. ويترافق هذا اللون الموسيقي مع إيقاعات الطبلة والعروض الشعبية، الشائعة في العديد من بلدان المنطقة.

وتعتبر عضوات الفرقة أم سامح وأم حسن ونور الصباح من آخر عازفات هذا اللون التراثي في مصر، كما تعدّ الموسيقى التي تقدمها “مزاهر” من الألوان الموسيقية النادرة التي تلعب فيها السيدات دورا محوريا، وتستقي إلهامها من ثلاثة أنماط موسيقية تقليدية في مصر.

وفي يوم الاثنين 11 مايو، تقدم فرقة “بوسو غانغا” لموسيقى الكناوة عرضا موسيقيا بقيادة الفنان المغربي حسن بوسو الذي يعتبر من أشهر رواد الكناوة في العالم، حيث ورث مهارات العزف عن والده المعلم حميدة بوسو.

وستقدم الفرقة عددا من الألحان الموسيقية التقليدية التي عزفها الأفارقة ممن وصلوا إلى المغرب قبل انتقالها عبر الأجيال المتعاقبة وصولا إلى اليوم.

وأحيا الفنان حسن بوسو، المولود في الدار البيضاء، العديد من الحفلات الموسيقية مع فرقته “بوسو غانغا” في بلدان مختلفة حول العالم مثل إيطاليا، وسويسرا، وبلجيكا، وهولندا، والولايات المتحدة وفرنسا.

وفي ختام العروض الموسيقية لهذا العام، ستحيي الفنانة المصرية شيرين تهامي حفلا موسيقيا تعزف فيه على آلة العود ألحانا لبعض من قصائد الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كما قُدمت في الأغنية الإماراتية والعربية، وذلك يوم الثلاثاء 12 مايو.

وتعد تهامي أولى خريجات “بيت العود العربي” في القاهرة، وقد نجحت في إطلاق أول ألبوم فردي لعازفة عود في عام 2012، وشاركت في “مهرجان العود الدولي” الأول بمصر، فضلا عن تقديم حفلات في أرقى المحافل العالمية المرموقة مثل “قاعة كارنيجي” بالولايات المتحدة وغيرها من الأماكن في موسكو وماليزيا.

ويستضيف معرض أبوظبي الدولي للكتاب هــذه الحفلات في إطار فعاليات المعرض الذي يشكل منصة واسعة لمختلف أنواع التعبير وخاصة منها الفني. وتعدّ الموسيقى على وجه الخصوص لغة عالمية تجمع بين مختلف الثقافات، والأنشطة الثقافية والفكرية التي تتمحور حول الكتاب في المعرض الذي يعدّ واحدا من أسرع معارض الكتب نموا في المنطقة، حيث استقطب العام الماضي 1125 دار نشر، وأكثر من 100 مؤلّف شاركوا في العديد من الندوات وحلقات النقاش.

وبلغ عدد زوار المعرض في دورته الماضية حوالي 250 ألف زائر، فيما بلغت مبيعات الكتب 35 مليون درهم إماراتي. يشار إلى أن الدورة الأولى من “معرض أبوظبي الدولي للكتاب” انطلقت عام 1981 تحت اسم “معرض الكتاب الإسلامي” ليأخذ تسميته الحالية منذ عام 1986.

17