أبوظبي القابضة تستهدف الحصول على قرض لدعم صفقة لويس دريفوس

الشركة الإماراتية تجري محادثات مع مجموعة من البنوك ترتكز على بنية التمويل بهدف جمع القرض دون حق الرجوع.
الخميس 2020/11/19
استحواذات لتوسيع نطاق الاستثمارات

أبوظبي - قالت ثلاثة مصادر إن الشركة القابضة المملوكة للحكومة في أبوظبي تجري محادثات مع بنوك للحصول على قرض بنحو مليار دولار لدعم استحواذها على حصة 45 في المئة في شركة تجارة السلع لويس دريفوس.

وكانت القابضة أعلنت الأسبوع الماضي، أنها أبرمت اتفاقا للاستحواذ على حصة غير مباشرة في لويس دريفوس، في ما سيصبح أول استثمار خارجي في شركة تجارة السلع في تاريخها الممتد منذ 169 عاما.

وقال اثنان من المصادر إن القابضة تجري محادثات مع مجموعة من البنوك من بينها بنوك في أبوظبي وبنوك أوروبية للحصول على قرض بما يصل إلى نحو مليار دولار لدعم الاستحواذ المقترح.

وأضافا أن المناقشة ترتكز على بنية التمويل، إذ تتطلع الشركة في البداية لجمع القرض دون حق الرجوع. ولم ترد القابضة حتى الآن على طلب للتعقيب.

وقال المصدر الثالث “من المرجح أن يكون قرضا ناديا نظرا لأنه في ظروف مثل تلك لا يتوفر الوقت لقرض مجمع”. ويشير قرض النادي بشكل عام إلى تسهيلات الدين التي تقدمها مجموعة مختارة من المقرضين (3 أو 4 بنوك) تربطها علاقات وثيقة بالمقترضين.

ولم يُفصح عن سعر الاستحواذ، لكن لويس دريفوس قالت الأسبوع الماضي، إن ما لا يقل عن 800 مليون دولار من الصفقة ستستخدم لإعادة سداد قرض للشركة قيمته مليار دولار استخدمته لتقديم مساعدة إنقاذ مالي لشركة بيوسيف البرازيلية للسكر التي تسيطر عليها واحدة من شركاتها القابضة.

وصرح أحد المصادر بأن قرضا مماثلا سيغطي ما بين 70 و90 في المئة من قيمة الاستحواذ.

1 مليار دولار قيمة القرض الذي سيوجه لدعم الاستحواذ على حصة في شركة لويس دريفوس

وفي نتائجها للنصف الأول من العام، أعلنت لويس دريفوس ملكية أسهم بقيمة 4.5 مليار دولار حتى 30 يونيو، انخفاضا من 4.8 مليار دولار في 31 ديسمبر.

وعلى مستوى الحيازة، أعلنت لويس دريفوس القابضة في إفصاحها المالي لسنة 2019 عن إجمالي ملكية أسهم بلغ 3.8 مليار دولار انخفاضا من 4.1 مليار دولار في 2018.

وتزايد استخدام أبوظبي لشركة القابضة من أجل تعزيز أصول إستراتيجية. وتملك الشركة موانئ أبوظبي ومطار أبوظبي وبورصة أبوظبي للأوراق المالية.

كما أسست الشركة محفظة أنشطة غذائية وزراعية واستحوذت في الآونة الأخيرة على حصة 22 في المئة في أرامكس لخدمات النقل والطرود التي تتخذ من دبي مقرا.

وتقوم القابضة، المدعومة من الحكومة، بتنفيذ استحواذات على شركات في قطاعي السلع الأولية والزراعة. وتشمل محفظتها الشركة القابضة العامة (صناعات) التي تملك شركات تابعة تتاجر في الأغذية الزراعية والأصول الصناعية.

ولويس دريفوس المملوكة بحصة أغلبية لمارغريتا لويس دريفوس، من بين كبرى شركات تجارة السلع الأولية الزراعية في العالم التي تشمل آرتشر دانيلز ميدلاند وبونجي وكارجيل.

وفي سياق آخر، اشترت القابضة في مايو الماضي حصة مسيطرة في الظاهرة القابضة، وهي شركة متعددة الجنسيات مقرها أبوظبي متخصصة في العلف الحيواني والسلع الأولية الغذائية الأساسية. وتساهم عملية الاستحواذ هذه، الخاضعة لموافقة الجهات التنظيمية المختصة، في توسيع نطاق استثمارات القابضة وتعزيزها في مجال الأغذية الزراعية، والتي تتضمن أيضا استثماراتها في كل من شركة “أغذية ش.م.ع” وشركة “الفوعة” وشركة “سلال”.

10