أبوظبي تتوج مساء اليوم "شاعر المليون" للموسم السابع

الثلاثاء 2016/05/17
زينب البلوشي تحصل على أعلى الدرجات

أبوظبي – من مسرح شاطئ الراحة في العاصمة الإماراتية، يُسدل الستار مساء اليوم الثلاثاء على الموسم السابع من برنامج "شاعر المليون" الذي تنتجه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، ويتم بثه على الهواء مباشرة عبر قناتيْ أبوظبي الأولى وقناة بينونة.

لقب "شاعر المليون" و"بيرق الشعر" وجائزة مادية بقيمة 5 ملايين درهم إماراتي (ما يزيد عن 1.360.000 دولار أميركي)، كلّها بانتظار الفائز بالمركز الأول بعد رحلة طويلة من التنافس مع 48 شاعرا من 9 دول عربية على مدى 15 أسبوعا، فيما يحصل صاحب المركز الثاني على 4 ملايين درهم، والثالث على 3 ملايين درهم، إضافة إلى منح الفائز الرابع مليوني درهم، والخامس مليون درهم إماراتي، فضلا عن إصدار دواوين شعرية لهم من قبل أكاديمية الشعر في لجنة إدارة المهرجانات.

والشعراء الستة الذين وصلوا للحلقة الأخيرة هم: خزام السهلي، محمد السكران التميمي، وعبدالمجيد الذيابي من السعودية، راجح الحميداني و سعد بن بتال من الكويت، والشاعرة زينب البلوشي من الإمارات، وقد بات هؤلاء على مسافة ساعات قليلة من اللقب وبيرق الشعر الذي ظفرت به واحتفظت به دولة الإمارات على مدى الموسمين الماضيين إذ فاز به كل

من راشد أحمد الرميثي في الموسم الخامس، والشاعر سيف المنصوري في الموسم السادس، وقد أعلن المنصوري في الحلقة الماضية من الموسم السابع عن تنازله عن الدفاع عن اللقب لصالح شعراء هذا الموسم، وذلك من خلال قصيدة مُبدعة تناولت موضوع القنص.

وتتمثل آلية التنافس في المرحلة الأخيرة، بمنح الشعراء 30 بالمئة من درجات لجنة التحكيم عن الحلقة قبل الأخيرة، و30 بالمئة من اللجنة عن الحلقة الأخيرة، فيما تكون نسبة تصويت الجمهور 40 بالمئة.

وستأتي الحلقة الأخيرة لتكشف في بدايتها عن اسم الشاعر الذي سيخرج من هذه المسابقة، حيث سيعلن عن ذلك مقدما البرنامج حسين العامري ومريم في مطلع الحلقة التي يترقبها عشاق الشعر النبطي، لتنطلق الحلقة الأخيرة بخمسة شعراء.

وبناء على النصوص التي قدمها الشعراء الستة في الحلقة الماضية، وأبيات الارتجال التي جارى فيها الشعراء المنصوري حامل البيرق، فقد حصلت زينب البلوشي على أعلى الدرجات التي تمثلت بـ28.6 درجة، تلاها الذيابي بـ28 درجة، وحصل السهلي والحميداني وبن بتال على26.3 درجة، وحصل السكران التميمي على 25 درجة.

ويهدف برنامج شاعر المليون لصون تراث الشعر النبطي للمنطقة العربية، وتثبيته ضمن واجهة الأدب العربي، والترويج له في الأوساط العربية واكتشاف المواهب الإماراتية والخليجية والعربية التي لم تتح لها فرصة الظهور الإعلامي مسبقا، وتقديمها بشكل لائق انطلاقا من عاصمة الثقافة أبوظبي.

ويحتل الشعر النبطي مكانة مرموقة في منطقة الخليج العربي، وبرنامج شاعر المليون استطاع أن يغير خارطة الشعر وأن يعيد فرز الساحة الشعرية وترتيبها وإنصافها، فأصبح المقياس الحقيقي لشاعريّة الشاعر ومدى قبوله لدى الجمهور، باعتبار أن هذا المقياس اعتمد على ساحة مفتوحة ومنافسة شريفة ولجنة تحكيم منصفة وجمهور يتمتّع بذائقة وحسّ فنّي كبيرين، إضافة إلى الشفافيّة والمصداقيّة في الطرح والأداء.

14