أبوظبي تجمع صناعة الطيران اليوم في منصة واحدة

المعرض سيضم أحدث المنتجات والابتكارات الحديثة في مجال الطيران بشكل خاص وسيستقبل نحو 18 ألف زائر من قطاعي الطيران والفضاء.
الاثنين 2018/02/26
فضاء متجدد للمصنعين والزوار وشركات الطيران

أبوظبي – تتجه أنظار العالم الاثنين إلى إمارة أبوظبي التي تحتضن فعاليات الدورة الخامسة لمعرض أبوظبي للطيران 2018، والذي يعتبر المنصة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط المتخصصة في مجال الطيران.

ويرجح المختصون تميز المعرض بشكل أكبر عن الدورات السابقة بفضل التطور الذي طرأ على هذه الصناعة، إذ سيضم أحدث المنتجات والابتكارات الحديثة في مجال الطيران بشكل خاص.

وتشمل الفعاليات عرض خدمات مطار البطين للطيران الخاص كموقع استراتيجي للطائرات وعرض المطار كمنطقة حرة للاستثمار، إضافة إلى تقديم التراخيص التجارية للمؤسسات والشركات المختصة في مجال الطيران.

وتتوقع الجهات المنظمة أن يستقبل المعرض، الذي سيستمر لمدة ثلاثة أيام، نحو 18 ألف زائر من قطاعي الطيران والفضاء.

وستضم منصة العرض 300 من المصنعين والموردين الذين يعرضون آخر الابتكارات والتطورات للطائرات الخاصة والطائرات العمودية وخدمات الطائرات ومعدات وخدمات المطارات، فضلا عن أنظمة إلكترونيات خاصة بقطاع الطيران وشؤون التأمين والمالية.

وسيتم عرض أكثر من 110 نماذج للطائرات سواء كانت من طراز الطائرات الخاصة خفيفة الوزن أو الثقيلة ليحظى محبو الطيران بفرصة استكشاف والتعرف على تفاصيل الطائرات وجميع الخدمات المتعلقة بالطيران.

كما سيشهد معرض أبوظبي للطيران تنظيم معرض أبوظبي لطائرات الهليكوبتر للمرة الثانية والهادف إلى عرض جميع أنواع طائرات الهليكوبتر المستخدمة في القطاعات كافة. وسيتيح المعرض فرصة الالتقاء برواد مجال التصنيع والتوزيع والشركات الداعمة والتعرف على مجموعة واسعة من طائرات الهليكوبتر.

وستشارك أهم الشركات العالمية المصنعة للطائرات الخاصة مثل داسو للطيران وغلف ستريم وامبراير وبوينغ بزنس جت، مع مشاركة الشركاء الاستراتيجيين المحليين والإقليميين على غرار شركة أدنوك وأبوظبي للطيران وخدمات فالكون للطيران ورويال جت.

وتزامنا مع معرض أبوظبي للطيران، سيعقد مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط للتوظيف في مجـال الطيـران في دورته الثـانية والذي يعد منصة مميزة تتيح المجال للشركاء في القطاع لمناقشة التحديات في تأمين مهنيين ضمن قطاع الطيران والفضاء في المستقبل وكيفية إيجاد حلول من خلال تطوير البرامج التدريبية والتعليمية المناسبة.

11