أبوظبي تضع شروطا للتهدئة مع الدوحة

الثلاثاء 2017/06/06
العمل على "خريطة طريق مضمونة"

أبوظبي- دعت أبوظبي الثلاثاء إلى العمل على "خريطة طريق مضمونة" لاعادة العلاقات مع الدوحة، مطالبة إياها بتغيير سلوكها ووقف الرهان على "التطرف"، بعد يوم من اندلاع أزمة دبلوماسية حادة بين قطر ودول خليجية.

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة الامارات أنور قرقاش على حسابه في تويتر "بعد تجارب الشقيقة السابقة لا بد من إطار مستقبلي يعزز أمن واستقرار المنطقة".

وأضاف "لا بد من إعادة بناء الثقة بعد نكث العهود، لا بد من خريطة طريق مضمونة"، دون ان يوضح طبيعة هذه الضمانة أو ما إذا كان يشير إلى ضرورة وجود جهة ضامنة لتنفيذ خريطة الطريق هذه.

والاثنين قطعت كل من السعودية ودولة الامارات والبحرين واليمن ومصر والمالديف علاقاتها الدبلوماسية مع قطر على خلفية اتهامها بـ"دعم الارهاب". وعلقت شركة "مصر للطيران" إضافة إلى شركات طيران خليجية أخرى رحلاتها إلى الدوحة.

ودعت ايران وتركيا والجزائر ودول أخرى إلى فتح حوار بين قطر والدول الخليجية ومصر لحل الازمة، في وقت أعلنت الدوحة ان امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح يقوم بمساع من أجل الوصول إلى حل.

وسبق للكويت ان قامت بدور وساطة بين قطر والدول الخليجية في مجلس التعاون في 2014 تم على إثرها اعادة العلاقات مع الدوحة بعد فترة من قطعها من قبل الرياض وأبوظبي والمنامة.

واتهم قرقاش الدوحة بمواصلة الاعتماد على "سياسة المال والإعلام والرهان على الحزبية والتطرف"، معتبرا ان "جوهر الحل في تغيير السلوك المحرض والمضر".

وكتب "في الإمارات اخترنا الصدق والشفافية، إخترنا الإستقرار على الفوضى، اخترنا الإعتدال والتنمية، إخترنا الثقة والوضوح، واخترنا سلمان والسعودية"، في اشارة إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

من جهتها عددت وزارة الخارجية السعودية على حسابها في تويتر الثلاثاء بعض الأسباب التي ادت إلى قطع العلاقات تحت عنوان "العهود التي نقضتها سلطات الدوحة".

واتهمت قطر بالتدخل في شؤون دول خليجية أخرى والتحريض ضدها في الإعلام، واستمرار "دعم جماعة الاخوان المسلمين واحتضانهم على الأراضي القطرية"، وعدم ابعاد "جميع العناصر المعادية لدول المجلس عن أراضيها".

كما اتهمتها بتجنيس مواطنين خليجيين، والسماح لرموز دينية "باستخدام منابر المساجد والإعلام القطري للتحريض ضد الدول الخليجية". وقالت ان الدوحة "استخدمت (...) إعلاماً في الظل .. اصبح منبراً للإرهابيين والمتطرفين تسيء من خلاله للمملكة ورموزها".

1