أبوظبي تطلق جائزة المزرعة النموذجية في مهرجان "ليوا للرطب"

الجمعة 2014/07/11
متابعة تقييم المزارع على مدار العام

أبوظبي – أعلن عبيد خلفان المزروعي عضو اللجنة العليا المنظمة ومدير مهرجان ليوا للرطب، عن إطلاق مسابقة جديدة تقام بالتوازي مع فعاليات الدورة العاشرة من مهرجان ليوا للرطب خلال الفترة من 12 إلى 18 يوليو الحالي، وهي جائزة المزرعة النموذجية.

قال عبيد خلفان المزروعي عن التسجيل في المسابقة: “نستقبل المشاركات في جائزة المزرعة النموذجية ابتداء من اليوم الأول لانطلاق فعاليات المهرجان إلى غاية 17 يوليو، أي قبل اختتام الفعاليات بيوم واحد، فيما سيتم الإعلان عن النتائج في آخر يوم من المهرجان، وتأتي هذه الجائزة في إطار التأكيد على أهمية مدينة ليوا الواحة الساحرة في الصحراء، وتقديرا لاهتمام السكان بالزراعة وتشجيعهم على تطويرها والاهتمام بنظافة مزارعهم”.

وكشف المزروعي أن مجموع جوائز المسابقة الجديدة يبلغ 825 ألف درهم إماراتي، حيث يحصل الفائز بالمركز الأول على 400 ألف درهم عن مزرعته النموذجية، فيما يحصل صاحب المركز الثاني على مبلغ 250 ألف درهم، أما الفائز بالمركز الثالث فيحصل على 175 ألف درهم.

وأكد أن مهرجان ليوا للرطب 2014 مناسبة مهمة ينتظرها مزارعو النخيل في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام وأهالي المنطقة الغربية على وجه الخصوص.

الجائزة تأتي في إطار التأكيد على أهمية مدينة ليوا الواحة الساحرة في الصحراء، وتقديرا لاهتمام السكان بالزراعة

فلهذه التظاهرة الأثر العظيم على أهالي المنطقة من تشجيع سكانها للحفاظ على شجرة النخيل والاعتناء بها من جانب، وكذلك تطوير البنية التحتية الزراعية فيها من جانب آخر، وقد اعتاد جمهور المهرجان في كل عام على المزيد من الفعاليات والمفاجآت الهادفة.

وأوضح المزروعي أن معايير التقييم في هذه المسابقة تعتمد على الأساليب المتبعة من أجل التخلص من الحشرات والنباتات الضارة، جودة وكفاءة شبكة الري، جودة التربة والعناية بها ونوعية الأسمدة المستخدمة، آليات التخلص من النفايات، المظهر العام للمزرعة، وأخيرا، العناية بالمباني والآلات المستخدمة وطرق صيانتها.

أما آليات التقييم فتتم عن طريق زيارات ميدانية لجميع المزارع المترشحة، ولا يتوقف الفوز عند هذه النقطة، بل يتوجب على لجان التحكيم إجراء ثلاث زيارات مفاجئة خلال العام الذي يعقب تسليم الجوائز للحرص على أن يتقيد الفائزون بمعايير الجائزة، وأن يتم تكريم المزارع الفائزة التي حافظت على مستوى النظافة والجودة.

وأشار إلى أنه: “من المتوقع أن تشهد الدورة الأولى للمسابقة مشاركة ما يقرب من 100 مزرعة من ليوا، وتهدف مسابقة المزرعة النموذجية إلى الارتقاء بجودة ونظافة المزارع في المنطقة الغربية، وتحفيز مالكي المزارع للاهتمام بمزارعهم ونظافتها، إضافة إلى ترميم المباني المصاحبة والتأكد من الحفاظ على جودة التربة والمواد المستخدمة”.

ومهرجان ليوا للرطب يعدّ الحدث الأبرز الذي يعنى بشجرة النخيل المباركة وكل ما يرتبط بها.. ومع مرور 10 سنوات على انطلاق الدورة الأولى من المهرجان، تحوّلت الاحتفالية التي تقام على ما يزيد عن 20 ألف متر مربع إلى محطة رئيسة على خارطة المهرجانات السياحية التي تحتفل بها المنطقة الغربية في كل عام، والتي تستقطب في كل دورة ما بين 60 إلى 70 ألفا من السياح والزوار، مواطنين ومقيمين.

يتوجب على لجان التحكيم إجراء ثلاث زيارات مفاجئة خلال العام الذي يعقب تسليم الجوائز

وتتميز فعاليات الدورة الجديدة من مهرجان ليوا لهذا العام، الذي يجمع عشاق الأصالة والتراث والمهتمين بخير الأرض ورُطبها، بتزامنها وللمرة الثانية مع أجواء شهر رمضان المبارك، حيث يفتتح المهرجان أبوابه للزوار يوميا في الفترة المسائية بعد الإفطار، من الساعة الثامنة مساء وإلى غاية الواحدة بعد منتصف الليل، على أن يتم استقبال المشاركات يوميا من قبل لجان الفرز والتحكيم كما هو معهود في الفترة الصباحية.

ووفقا للأمم المتحدة فقد تمكنت دولة الإمارات خلال العقود الأخيرة من غرس حوالي 130 مليون شجرة منها 22 مليون شجرة نخيل، تشكل 20 في المئة من إجمالي أشجار النخيل في العالم، مما يعكس تقديرا دوليا متزايدا بأن الإمارات تساهم في انتشار المناطق الخضراء والحدائق والمحميات الطبيعية، عبر تحويلها المزيد من المساحات الصحراوية الواسعة إلى أراض خضراء.

17