أبوظبي تعلن موازنة إضافية لمشاريع التنمية

الاثنين 2013/12/02
مشاريع تنمية تمتد من أحدث الموانئ الى الصناعات الدفاعية المتطورة

أبوظبي – أعلن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة أمس عن رصد موازنة إضافية بقيمة 20 مليار درهم (5.5 مليار دولار) للإنفاق على مشروعات تنمية تمت الموافقة عليها.

وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن رئيس الدولة أطلق أيضا مبادرة جديدة لبناء عشرة آلاف مسكن للمواطنين في مختلف إمارات الدولة.

وقال رئيس الدولة أيضا في كلمة بمناسبة العيد الوطني إنه قرر رفع قيمة الدعم السكني الذي يحصل عليه المواطن إلى مثليه تقريبا.

وكانت حكومة أبوظبي قد وافقت في سبتمبر الماضي على إنفاق 15.8 مليار درهم (4.3 مليار دولار) على مشروعات للبنية التحتية والبرامج الاجتماعية.

وتعد الإمارات من أغنى دول العالم حيث بلغ نصيب الفرد من الدخل القومي 48200 دولار في العام الماضي بحسب أرقام البنك الدولي.

وفازت دبي وهي إحدى إمارات الدولة ومركز تجاري وسياحي في منطقة الخليج الشهر الماضي باستضافة معرض وورلد اكسبو 2020 الذي من المتوقع أن يدر استثمارات بمليارات الدولارات.

وقال الشيخ خليفة رئيس دولة الإمارات إنه قرر بناء عشرة آلاف مسكن جديد لمواطني الإمارات وزيادة الدعم السكني للمواطنين في برنامج الشيخ زايد إلى 800 ألف درهم من نحو 500 ألف درهم حاليا.

88 مليار دولار خصصتها أبوظبي بداية العام الحالي للإنفاق على مشاريع التنمية على مدى خمس سنوات تلتها العديد من موازنات الإنفاق الإضافية

وتستثمر أبوظبي مليارات الدولارات في الصناعة والسياحة والبنية التحتية لتنويع اقتصادها بعيدا عن النفط. ومن بين أحدث مخصصات الإنفاق 7.4 مليار درهم لتطوير طرق تربط مدينة أبوظبي بالسعودية ودبي. وجرى تخصيص 4.3 مليار درهم لبناء مستشفى في مدينة العين.

وهناك مخصصات أخرى لتطوير شبكة الكهرباء في الإمارة ومنشآت معالجة مياه الصرف إضافة إلى 3.1 مليار درهم لتقديم قروض إسكان لنحو 1554 مواطنا.

قد أعلنت بداية العام الحالي عن تخصيص 88 مليار دولار للإنفاق على مشاريع التنمية في مختلف القطاعات على مدى 5 سنوات، بهدف تطوير وتحسين الخدمات المقدمة للمستثمرين ورجال الأعمال في إطار تحسين البيئة الاستثمارية في الإمارة.

وتقود أبوظبي خطط نمو اقتصادي متوازنة ومستدامة وتسعى لتنويع النشاط الاقتصادي. وقد نجحت في توطين الكثير من الصناعات المتطورة خاصة في مجال الصناعات الدفاعية وصناعة الطيران، التي توفر فرص عمل عالية التخصص للمواطنين الإماراتيين.

وقد أبرمت في الشهر الماضي صفقتين لتصنيع أجزاء أحدث طائرات شركتي بوينغ الأميركية وايرباص الأوروبية بقيمة 5 مليارات دولار.

واعتبر المراقبون تلك الصفقتين نقلة نوعية كبيرة في صناعة الطيران في أبوظبي.

ويخطط مجلس التوازن الاقتصادي في أبوظبي لزيادة معدلات التوطين في الوظائف المرتبطة بالصناعات الدفاعية المتطورة لتصل إلى 50 بالمئة.

وكشف أنها أسهمت بالفعل في توفير أكثر من 400 وظيفة جديدة للمواطنين، خلال العامين الماضيين.

11