أبوظبي تعيش على وقع قرعة مونديال الناشئين

الاثنين 2013/08/26
الإمارات تستعد لاحتضان تظاهرة عالمية استثنائية

أبوظبي- تعيش دولة الإمارات العربية اليوم الإثنين على وقع سحب قرعة النسخة الخامسة عشرة لمونديال الناشئين (تحت 17 سنة)، والتي تدور فعالياتها على الأراضي الإماراتية من 17 تشرين الأول/أكتوبر حتى 8 تشرين الثاني/نوفمبر المقبلين.

تشهد إمارة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة اليوم الإثنين، عملية سحب قرعة كأس العالم للناشئين الخامسة عشرة لكرة القدم التي تستضيفها دولة الإمارات. ويشارك في البطولة 24 منتخبا بينها أربعة منتخبات عربية هي الإمارات (الدولة المضيفة) والعراق وتونس والمغرب، إضافة إلى إيران واليابان وأوزبكستان (آسيا) وساحل العاج ونيجيريا (أفريقيا) وسلوفاكيا والسويد وروسيا وإيطاليا والنمسا وكرواتيا (أوروبا) وهندوراس وكندا والمكسيك وبنما (الكونكاكاف)، ونيوزيلندا (أوقيانيا) والأرجنتين والبرازيل والأوروغواي وفنزويلا (أميركا الجنوبية).

وسيتم توزيع المنتخبات الـ24 على ست مجموعات، بواقع أربعة منتخبات في كل واحدة على أن يتأهل الأول والثاني إلى الدور الثاني، فضلا عن أفضل أربعة منتخبات تحصل على المركز الثالث.

ويسعى أشبال الأبيض الإمارتي من خلال هذه الفرصة التاريخية إلى اثبات علو كعبهم وبلوغهم مستوى يضاهي عمالقة اللعبة، وذلك بناء على جدية الاستعدادات التي ظهر بها منتخب الناشئين لإنجاح هذه التظاهرة العالمية. إلى جانب استعداد المجموعة كلها دخل ثلاثة من حراس الأبيض الصغير في صراع ومنافسة قوية بينهم، للفوز بمكان في التشكيلة الرئيسة التي ستمثل الإمارات.

ويسعى الثلاثي محمد المنصوري حارس فريق نادي الجزيرة، ومحمد حسن من نادي الوحدة، وزايد الحمادي من الظفرة، إلى إثبات الذات في معسكر ماليزيا الذي يقيمه الأبيض الصغير حاليا، واقتناص فرصة حماية عرين الأبيض في المونديال.

وتبدو الأفضلية لمصلحة الحارس محمد المنصوري، للذود عن شباك ناشئي الإمارات، استنادا على مشاركته أساسيا في معظم المباريات الودية الدولية، التي خاضها خلال الفترة الماضية، والتي كان آخرها مباراة منتخب ماليزيا تحت 20 عاما، التي انتهت بتفوق الأبيض (5-2)، خلال المعسكر الحالي.

ومن جهته، يرى مدرب حراس المنتخب خميس سالم، الذي يعد أقدم المدربين العاملين حاليا لدى اتحاد الكرة، أن فرصة الثلاثي متساوية في اللعب كأساسيين مع المنتخب خلال المونديال، مبيّنا أنه لا توجد فوارق فنية كبيرة بين مستويات الحراس الثلاثة، واعتبر أن هذا الوضع مفيد للمنتخب، كون كل لاعب يحاول خلال الفترة الحالية اللعب بجدية أكبر، والتركيز بصورة أفضل خلال المباريات الودية، من أجل ضمان المشاركة كحارس أساسي في المونديال.

من ناحية أخرى يذكر أن المكسيك هي حاملة اللقب بعد فوزها في المباراة النهائية على الأوروغواي 2- 0 في النسخة الرابعة عشرة التي استضافتها على أرضها عام 2011. ويطمح الفريق المكسيكي، إلى ترك بصمة متميزة حين يبدأ دفاعه عن لقبه.

وبذل فريق المكسيك جهودا كبيرة في سياق الاستعداد للبطولة، فبعد عامين من فوز الفريق باللقب على أرضه، سيواجه المكسيكيون قريبا تحديا جديدا في نسخة الإمارات.

ويأخذ مدرب المكسيك راؤول غوتيريز، هذا الدور على محمل الجد، إذ قال: "تنطوي مهمة المدرس على العديد من الجوانب، أحدها هو فن التعليم، وهو يبيّن المقاربات المختلفة التي يمكن اتخاذها لشرح وتوضيح مفهوم ما أو تقديم درس تعليمي، وقد ساعدني ذلك على أداء مهمتي كمدرب في التعبير عن أفكاري وما يجب فعله على أرض الملعب بطرق مختلفة، وبقدر أكبر من الوضوح".

وتتوافق قدرات المدرب المكسيكي التعليمية مع أحد أهم المجالات الرئيسة لعمله الحالي: تحفيز القوة الذهنية لدى اللاعبين. وكان الظهير الأيمن السابق لمنتخب المكسيك قد بدأ مسيرته المهنية مدربا بنجاح كبير، حيث لايزال فوز فريقه بكأس العالم 2011 ماثلا في ذهنه.
22