أبوظبي قبلة شركات إنتاج السينما العالمية

الجمعة 2014/06/20
الإمارات اجتذبت العديد من الأفلام الغربية

أبوظبي – على العكس من الأجزاء السابقة لملحمة الفضاء الأميركية (حرب النجوم: الجزء السابع) لم ينتقل طاقم الإنتاج إلى تونس الشهر الماضي لتصوير الفيلم، بل توجه إلى إمارة أبوظبي الخليجية.

وفي ظل الاضطرابات السياسية التي تشهدها الكثير من دول المنطقة في أعقاب ثورات الربيع العربي، قالت المسؤولة عن هيئة المنطقة الإعلامية بأبوظبي إن هذه البلاد باتت تعتبر اليوم الخيار الآمن بالنسبة إلى شركات الإنتاج السينمائية والتلفزيونية.

وأضافت نورة الكعبي المديرة التنفيذية لشركة “توفور 54” الذراع التجارية لهيئة المنطقة الإعلامية في أبوظبي، إنه في الوقت الذي تحدّ فيه مراكز الإنتاج الأخرى في المنطقة من نشاطها تزدهر أبوظبي، ومن المهم أن يتوفر هذا النوع من التمويل للمواهب العربية. وأضافت إن هذا الأمر يعود بالنفع على أبوظبي وفي الوقت عينه يعود بالفائدة على الثقافة العربية.

وفي العام الماضي اجتذبت عاصمة الإمارات العربية المتحدة مجموعة من الأفلام الغربية مثل “ديليفر أس فروم إيفل” و”فاست أند فيوريوس 7” وفيلم بوليوود “بانج بانج”. وحققت الإمارة الخليجية هذا النجاح على الرغم من أنها حديثة العهد بصناعة الأفلام في المنطقة، حيث كان المنتجون الأجانب يختارون إما مصر التي تعتبر “هوليوود الشرق الأوسط”، ولها تاريخ يعود إلى أكثر من قرن مضى في صناعة السينما، أو صحارى شمال أفريقيا لتصوير أفلامهم ويفضلونها على صحارى الخليج.

ولكن بعد تأسيسها في عام 2008 وفرت الهيئة الإعلامية مجموعة من الخدمات، مثل التدريب ودعم المواطنين الإماراتيين والعرب في المجال السينمائي وبناء مجموعة من منشآت الإنتاج وما بعد الإنتاج.

وتعتبر شركة “توفور 54” القوة الرئيسية وراء لجنة أبوظبي للأفلام التي تهتم باجتذاب شركات الإنتاج الأجنبية السينمائية إلى المدينة، بتقديم حافز يتمثل في خصم 30 بالمئة من قيمة أي شيء تنفقه طواقم الإنتاج في أبوظبي بدءا بتكاليف الإنتاج وحتى الإقامة. ولكن لا تقف جاذبية أبوظبي عند هوليوود وبوليوود فقط، بل باتت تعتبر ملجأ آمنا لشركات الإنتاج العربية المجاورة -ومن ضمنها السورية- التي تمزق بلادها حرب أهلية مشتعلة منذ ثلاث سنوات.

وقالت الكعبي إن شركتي إنتاج سوريتين انتقلتا إلى أبوظبي كما تتفاوض الهيئة مع شركات إخراج وإنتاج سورية لمساعدتها أكثر في المسلسلات العربية التلفزيونية.

16