أبوظبي محور تنسيق عسكري مكثف في المنطقة

قائد التحالف العسكري الإسلامي يشيد بالدور الفاعل والمؤثر الذي تؤديه الإمارات وجهودها الإقليمية والدولية في مواجهة التنظيمات الإرهابية.
الاثنين 2018/09/10
ترتيبات أمنية بقيادة إماراتية

أبوظبي – التقى ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الأحد، الجنرال رحيل شريف، القائد العسكري للتحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، بعد يومين من استقباله وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، في مؤشر على ترتيبات أمنية وعسكرية في المنطقة، تلعب الإمارات دورا محوريا في تنفيذها.

وتشارك الإمارات في مناورات النجم الساطع التي تقام في مصر، بمشاركة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ودول عربية وغربية أخرى.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية الإماراتية (وام) إن الشيخ محمد بن زايد تناول “أهمية الجهود المشتركة والعمل الجماعي المنظم للتعامل مع خطر الإرهاب وتداعياته وتجفيف منابعه واجتثاثه من جذوره”.

وقال ولي عهد أبوظبي إن دولة الإمارات العربية المتحدة “تواصل العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين للتصدي للجماعات الإرهابية وكل الأفكار المتطرفة التي تنشر الفوضى والاضطرابات في العالم”.

من جانبه، أشاد قائد التحالف العسكري الإسلامي بـ”الدور الفاعل والمؤثر الذي تؤديه دولة الإمارات وجهودها الإقليمية والدولية في مواجهة خطر الإرهاب والتنظيمات الإرهابية، إضافة إلى إسهامها في جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم”.

شريك إماراتي فاعل في محاربة الإرهاب والتصدي لإيران
شريك إماراتي فاعل في محاربة الإرهاب والتصدي لإيران

وبعد لقائه ماتيس، كتب الشيخ محمد بن زايد في تغريدة على حسابه الرسمي على موقع تويتر، بحثنا “تعزيز العلاقات بين البلدين في المجالات الدفاعية والعسكرية إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك”.

وذكر بيان رسمي أن المسؤولين استعرضا أيضا “الأحداث الجارية التي تشهدها عدد من الدول بمنطقة الشرق الأوسط وتبادلا وجهات النظر بشأن الجهود المبذولة لمعالجتها ومواجهتها”.

وتنظر الولايات المتحدة إلى الإمارات باعتبارها أحد الأعمدة الرئيسية في مواجهة إيران في المنطقة، ومحورا لا يمكن تجاهله في تطبيق الاستراتيجية التي أعلن عنها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بعد توليه منصبه.

ويمثل التقدم الذي يحققه تحالف دعم الشرعية في اليمن ركيزة في الاستراتيجية الأميركية لإضعاف النفوذ الإيراني في المنطقة. وتقدم الولايات المتحدة للتحالف الذي يحارب الحوثيين في اليمن السلاح والمعلومات الاستخبارية وتزود طائراته المقاتلة بالوقود في الجو.

وتقول تقارير إن الأنشطة العسكرية المكثفة لواشنطن وحلفائها في المنطقة تتضمن تحضيرات على المستويات الاستراتيجية في محاولة لبناء تحالف أمني وعسكري وثيق قادر على توظيف إمكانياته العسكرية المتقدمة بشكل صحيح، يملأ الفراغ الذي من المتوقع أن يتسبب به إضعاف إيران في مرحلة ما بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي في مايو الماضي.

1