أبوظبي وكوالالمبور تؤسسان لعلاقات متميزة

الاثنين 2014/05/19
الإمارات تسعى إلى بناء شراكات متنوعة ومثمرة

أبوظبي - بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، أمس الارتقاء بعلاقات بلاده مع ماليزيا إلى مرتبة وصفها بـ«النموذجية»، وذلك لدى استقباله رئيس الوزراء الماليزي محمد نجيب تون عبدالرزاق الذي بدأ زيارة رسميـة إلى دولة الإمارات ينتظـر أن تستغـرق ثلاثـة أيـام، وتعكس حسب مراقبـين «توجـه الإمـارات المتنامي نحو تنويـع شراكاتهـا عبـر العالـم، لا سيمـا مـع دول صاعدة تسلك نمـوذجا تنمويا شبيها في حيويتـه وتركيزه على الابتكار والرأسمال البشري بالنموذج الإمـاراتي».

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إنّ الشيخ محمد بن زايد بحث مع ضيفه الماليزي «علاقات التعاون والصداقة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وماليزيا وسبل دعمها وتطويرها بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين».

كما نقلت عنه دعوته خلال اللقاء الذي جرى بحضور عدد كبير من مسؤولي البلدين «إلى زيادة فرص التعاون في كافة المجالات»، معتبـرا استمرار العلاقات المتميزة في النمـو والصعـود يصب في صالح البلدين، وسيمكّنهما معا مـن «بناء عـلاقـة نموذجية تسعى إلى توسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات التعليمية والاقتصاديـة والاستثماريـة».

وذكرت الوكالة أنّ اللقاء شهد استعراض «مسيرة التعاون المشترك وسبل الارتقاء والاستفادة منها في زيادة فرص التعاون بين البلدين، خاصة التعاون الاقتصادي والصناعي والاستثماري وزيادة التبادل التجاري والسياحي وفي مجال التعليم العالي».

ومن جانبه عبّر المسؤول الماليزي عن حرص بلاده على تنمية التعاون مع الإمارات التي وصفها بأنها «دولة حديثة تتمتع بسمعة عالية على المستوى الدولي».

وفي الجانب العملي من اللقاء، أشرف الشيخ محمد بن زايد، مع رئيس الوزراء الماليزي محمد نجيب تون عبدالرزاق على توقيع مذكّرتي تفاهم بين دولة الإمارات العربية المتحدة وماليزيا، تعلّقـت أولاهما بالتعاون في المجال السياحي، فيما تعلّقت الثانية بالتعاون في مجال التعليم العالي والبحـث العلمـي.

كما أشرفا على توقيع اتفاقية بين الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، في الإمارات وصندوق التنمية الماليزي، بشأن بناء مسجد كبير متكامل ومركز للتعليم الإسلامي في ماليزيا.

3