أبو البراء.. سيف مسلول على رقاب بني ليبرال

السبت 2013/09/21
فكر الدكتور أبي البراء يسخر من التطرف

الرياض- السؤال: أريد أن أصلي صلاة جماعة في الكعبة ولكني لا أستطيع لصعوبة الوصول إلى مكة المكرمة، فهل يجوز أن أفتح التلفزيون على صلاة الجماعة وهي تنقل مباشرة من الحرم وأصلي معهم خلف الشاشة؟

جواب الدكتور الشيخ أبو البراء قدّس الله سره «ما رأيك أن تغطي الثلاجة بعباءة سوداء وتطوف حولها.

أما «كيمياء، فيزياء، أحياء، رياضيات، فخذ أول حرف من كل كلمة ( ك ف ا ر) أي كفار، شاهدوا خبث الكفار واليهود تالله إنها مؤامرة! اتركوا دراسة العلوم المجوسية حالا والتحقوا بكلية الشريعة!» بهذا النوع من الفتاوى، يطلّ د. أبو البراء يوميا عبر صفحته على فيسبوك، ليسخر من الشيوخ المتطرّفين.

بهذا الأسلوب يطرح أبو البراء على صفحته إشكاليات دينية واجتماعية تقلق مجتمعاتنا وتحتاج للتفكير العميق، لكن بقالب ساخر يلقى الكثير من الاستحسان لدى متابعي الصفحة والذين يفوق عددهم 56 ألف شخص. كما لدى أبو البراء أكثر من 30 ألف متابع على تويتر.

ويقول في أحد منشوراته «دخلت قسم الطوارئ في أحد المستشفيات، فرأيت ما يقشعر له البدن! فقمت بتمحيص كلمة طوارئ (إمرجنسي) فاكتشفت أنها مركبة من كلمتين: أمر + جنسي! والله لتقومنّ علينا الساعة ونحن غافلون!».

وفي أمور الدين يقول «لا يجوز التأخر عن خطبة الجمعة ودخول المسجد بعد الإقامة فالمسلم ليس «فيليبو إنزاجي» يدخل آخر خمس دقائق كي يأتي بالهدف ويذهب!»… و»عندما تكون بباب المسجد في صلاة الفجر لا تتلفت محاولا جذب الأضواء مثل كرستيانو رونالدو عندما يُعاق فيسقط فيتلفت بحثا عن الكاميرات!»…..»

ويفرد سلسلة من المنشورات لـ»آداب ضرب الزوجة»،منها «أن يقوم الرجل باستخدام كاشف المعادن عليها بعد ضربها، كي لا تبقى شظايا معدنية داخلها قد تكون ذات أهمية، كمفتاح السيارة مثلا!».

ويقول في منشور آخر:»سألت زميلي أبا وضاح، كيف تضرب زوجتك؟ فقال: لا أضربها، فقلت: هل أنت ليبرالي وضيع! هل تريدها أن تركب على ظهرك! فأجهش بالبكاء وذهبنا لشراء خيزرانة ليضرب بها زوجته مساء».

ومن آداب ضرب الزوجة أيضا أن يكسر الزوج العصا أمام زوجته، يعض شفتيه، أو أن ينزع رداءه ثم يلوّح به عاليا مع تحريك خصره، فذلك من التخويف المباح.

ويسرد حادثة «تم القبض على ابن جاري الستيني في حالة سُكر وخلوة مع امرأة.. جاء أبوه إليّ يشكو ما فعله ابنه.. فقلت له: فلتحمد الله أنه كان إبنك وليس ابنتك!» ففي مجتمعنا المحافظ، وفق أبو البراء «الرجل إن فسد فلا ضرر على سمعة أهله أما المرأة إن فسدت تصبح سمعة أهلها في الحضيض».

وعن الرضوخ للحكام وطاعتهم يقول أبو البراء «سألني شاب: لماذا تنقطع الكهرباء عنا ونحن من الدول المصدرة للنفط فأجبته ويحك، هذا من حكمة ولي أمرنا الحاكم ليذكرك بظلمة القبر.. فبكى، وبكينا جميعا حتى ابتلت سراويلنا»!

و»على المسلم أن يتجنب محاورة العلماء ومعاندتهم فهو ليس حارس اليوفي «بوفون» يحرس المرمى فلا يترك أي كرة تدخل في شباكه»! كما «يجب إعطاء الفرصة لموهوبين حقيقيين في فن الخطابة والوعظ ويجب أن يكون العريفي أحد أعضاء التحكيم ويسمى البرنامج «أراب جوت موعظة»!

ويقول إن «مهنة الطيار محرمة، فهو ينقل المسلمين من بلادهم إلى بلاد الكفر لغرض غير الجهاد، ويجوز فقط أن أُعطي المسافرين رماحا وسيوفا ليستخدموها فور وصولهم»!

كما «اتفق مع الشيوخ الأفاضل على مخالفة الغرب في وجبة البيتزا حيث ستكون مربعة الشكل وليست دائرية وسنقوم بتقطيعها بالسيف بدلا من السكين!

19