أبو حمزة المصري كان يدير ناديا للعراة في لندن

الخميس 2014/05/08
أبو حمزة المصري يزيح النقاب عن ماضيه

نيويورك- قال الإمام البريطاني المتطرف أبو حمزة المصري في نيويورك خلال محاكمته أنه أدار ناديا للعراة في لندن عندما كان يحاول في شبابه أن تكون حياته على النمط الغربي.

ويحاكم الامام ابو حمزه المصري واسمه مصطفى كمال مصطفى (56 عاما) وهو من أصل مصري بتهمة الخطف والإرهاب، ودفع ببراءته من التهم الـ11 الموجهة اليه وكلها متعلقة بعمليات خطف سبقت اعتداءات 11 سبتمبر. وفي حال ثبتت التهم الموجهة اليه فقد يصدر حكم بسجنه مدى الحياة.

وقد تكلم للمرة الأولى خلال محاكمته أمام المحكمة الفدرالية في مانهاتن.

وتحدث هذا المهندس السابق بصوت منخفض ما أثار ضحك القضاة عندما قال أن الرجل يكون "غبيا" اذا قال لزوجته انه لا يحبها، وأضاف "ربما سيحبها في وقت لاحق".

وقال أيضا إن دروسه الهندسية تضمنت مركز التجارة العالمي الذي دمرته اعتداءات 11 سبتمبر 2001 التي أشاد بها، وتأثير "التفجيرات" وعمليات الهدم والتي استفاد منها لاحقا في حياته.

وبدأت محاكمته في 17 أبريل وسوف تستمر حوالي الشهر، وفي حديثه عن بن لادن، قال "الشيخ بن لادن" وأقر بأنه أشار إليه في مقدمه أحد كتبه.

واشار ابو حمزه المصري وهو اب لتسعة اولاد من ثلاث زوجات، انه سافر من الاسكندرية الى بريطانيا عام 1979 وكان عمره 21 عاما لانه كان "يحلم بحياة غربية على النمط الاميركي". واضاف انه كان يريد "كسب المال واللهو".

وفي لندن، انتقل من وظيفة الى اخرى وحتى انه "ادار مع شخص اخر ناديا للعراة". وبعد أن حصل على شهادة الهندسة عمل أيضا في الاكاديمية العسكرية في ساندهورست، كما قال للمحققين.

وقال أيضا ان اهتمامه بالاسلام بدأ عام 1982 بتأثير من زوجته البريطانية التي كانت تريد أن تمضي معه مزيدا من الوقت. وقد حصل على القرآن واقلع عن التدخين. وتوقف عن العمل في العلب الليلية خلال شهر رمضان. وقد درس القرآن واعد تسعة كتب عن الاسلام نشر منها خمسة من اجل تحسين لغته الانكليزية.

وقال أيضا للمحققين "اذا كانت براءتي ستكون على حساب كرامتي فأنا لا أريدها".

وتتعلق التهم الموجهة إلى ابو حمزة بخطف 16 سائحا غربيا في اليمن في 1998 قتل اربعة منهم، وبالتآمر لاقامة معسكر للتدريب على غرار معسكرات القاعدة في ولاية اوريغون الاميركية في اواخر 1999.

كما انه متهم بتقديم الدعم المادي لشبكة اسامة بن لادن الارهابية وبالتخطيط لانشاء مركز كمبيوتر لطالبان وارسال مجندين للتدرب على العمليات الارهابية في افغانستان.

وهو الإمام السابق لمسجد فينسبوري بارك وقد احدى عينيه وبترت ذراعاه في انفجار وقع قبل سنوات في افغانستان.

1