"أبو قتادة" يعتبر محاكمته في الأردن "ملفقة"

الثلاثاء 2013/12/10
"أبو قتادة" يرى أن المحاكمة خالفت الاتفاق مع بريطاينا

عمان - نفى الإسلامي المتشدد أبو قتادة، الثلاثاء، تهما تتعلق بالإرهاب وجهت له خلال أولى جلسات محاكمته أمام محكمة أمن الدولة في الأردن بعد أشهر على ترحيله من بريطانيا إلى المملكة لتعاد محاكمته.

وعقدت الجلسة الأولى للنظر في قضية "الألفية" التي يواجه أبو قتادة فيها، تهمة "التآمر بقصد القيام بأعمال إرهابية" على خلفية التخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية ضد سياح اثناء احتفالات الألفية في الأردن عام 2000.

ونفى عمر محمود عثمان الملقب بـ"أبو قتادة"، الذي كان مرتديا لباس السجن البني لكنه غير مكبل الأيدي والأرجل، التهمة الموجهة له في هذه القضية. وقال موجها كلامه للقاضي "تعلم اني لست مذنبا وتعلمون جميعا انها قضية ملفقة".

واعترض أبو قتادة على وجود قاض عسكري بين اعضاء هيئة المحكمة. وقررت المحكمة تأجيل النظر في القضية وحددت 24 ديسمبر المقبل موعدا لها. ودامت الجلسة نحو ساعة ولم يسمح خلالها للصحافيين بإدخال كاميراتهم والأجهزة الخلوية.

وعقدت المحكمة في وقت لاحق من ظهر الثلاثاء الجلسة الثانية من المحاكمة للنظر في قضية "الإصلاح والتحدي"، إلا أن محاميه الجديد غازي الذنيبات اعترض على وجود قاض عسكري بين اعضاء هيئة المحكمة، واعتبر أن المحكمة خالفت في بعض إجراءاتها ما جاء في الإتفاقية الأردنية البريطانية التي رحل أبو قتادة على أساسها إلى الأردن.

ووفقا لتعديلات قانون محكمة أمن الدولة مؤخرا يحاكم المدنيون أمام هيئة مدنية داخل المحكمة.

وقال الذنيبات متوجها بكلامه لقاضي المحكمة إن "المحكمة انتهكت أيضا حقوق موكلي التي نصت عليها الإتفاقية من خلال التأخير غير المبرر في بدء المحاكمة والتي كان من المفترض أن تتم خلال شهرين من ترحيله".

وأضاف " كان من المفترض أن يعرض موكلي على قاض منذ اليوم الأول لترحيله"، ورد قضاة المحكمة بأن المدعي العام الذي تسلم أبو قتادة عند وصوله المملكة هو قاضي ايضا. ودامت هذه الجلسة لنحو ساعة.

وحددت المحكمة 24 ديسمبر الحالي موعدا للجلسة القادمة للنظر في القضية بعد مراجعة شكوى المحامي.

ويعيد القضاء الأردني محاكمة عمر محمود عثمان الملقب ب"أبو قتادة" بتهمة "التآمر بقصد القيام بأعمال إرهابية" في القضيتين المرتبطتين بالتحضير لاعتداءات مفترضة في المملكة كان حكم بهما غيابيا عامي 1999 و2000.

وفي حال ادانته بهذه التهمة مجددا قد تصل عقوبته إلى السجن 15 عاما مع الأشغال الشاقة، بحسب مصادر قضائية.

وحكم غيابيا على أبو قتادة (53 عاما) بالإعدام عام 1999 بتهمة التآمر لتنفيذ هجمات إرهابية من بينها هجوم على المدرسة الأميركية في عمان. لكن تم تخفيف الحكم مباشرة إلى السجن مدى الحياة مع الأشغال الشاقة.

كما حكم عليه في العام 2000 بالسجن 15 عاما لإدانته بالتخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية ضد سياح أثناء احتفالات الألفية في الأردن.

وأبو قتادة المولود في 1960 في بيت لحم، وصل في 1993 إلى بريطانيا لطلب اللجوء وتم ترحيله منها الصيف الماضي إلى الأردن إثر مصادقة البلدين على اتفاق يهدف إلى تأكيد عدم استخدام أي أدلة يتم الحصول عليها تحت التعذيب ضده خلال أي محاكمة في المملكة.

1