أبو قتادة يُبرّأ من تهمة التآمر الإرهابي ضد المدرسة الأميركية

الخميس 2014/06/26
الداعية الإسلامي أبو قتادة سيمكث في السجن

عمان ـ أسقط القضاء الأردني الخميس عن الداعية الإسلامي أبو قتادة تهمة المؤامرة الإرهابية ضد المدرسة الأميركية في عمان لنقص الأدلة لكنه يبقى معتقلا في انتظار محاكمته في قضايا إرهاب أخرى.

وقال القاضي احمد القطارنة "لم تجد المحكمة ادلة تثبت ان المتهم تآمر في نهاية 1998 للقيام بعمل إرهابي ضد المدرسة الأميركية في عمان".

وأضاف "بناء على ذلك قررت المحكمة باجماع اعلان براءة عمر محمود محمد عثمان (ابو قتادة) لنقص الأدلة والإفراج عنه فورا ما لم يكن على ذمة قضايا اخرى". وأجهش الداعية بالبكاء لدى اعلان الحكم وهرع اليه افراد من عائلته يعانقونه ويضمونه.

وقد ولد ابو قتادة في بيت لحم في 1960 وحكم عليه غيابيا بالاشغال الشاقة 15 سنة بتهمة مؤامرة تهدف الى مهاجمة أهداف سياحية في الاردن. وبعدما سلمته بريطانيا في يوليو الماضي، ادعى الداعية الإسلامي خلال إعادة محاكمة، البراءة من كل ما اتهم به. وتعقد الجلسة المقبلة من المحاكمة في السابع من سبتمبر.

وسيظل قيد الحجز بسبب اتهامات منفصلة لها صلة بمخطط لمهاجمة سياح خلال احتفالات رأس السنة في الاردن عام 2000.

وسبق أن حكمت محكمة أردنية على رجل الدين غيابيا بالسجن مدى الحياة للتآمر لتنفيذ هجمات على نمط هجمات تنظيم القاعدة ضد أهداف أميركية وأهداف أخرى داخل الأردن.

وكانت جلسة اليوم ضمن إعادة محاكمته التي دفع خلالها المدعون بأنه كان المرشد لخلايا جهادية في الأردن أثناء وجوده في بريطانيا وقدم لها الدعم المعنوي والمادي لشن حملة عنف في أواخر التسعينات.

وفي ديسمبر دعا محامي أبو قتادة إلى الإفراج عن موكله قائلا ان حقوقه انتهكت بسبب وجود قاض عسكري في المحكمة وبسبب الاعتماد على أدلة انتزعت تحت التعذيب من متهمين آخرين.

وربط قاض اسباني بين زعيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن وأبو قتادة. ودخل أبو قتادة السجن أكثر من مرة في بريطانيا منذ اعتقاله للمرة الأولى عام 2001. وجرى ترحيله إلى الأردن في يوليو تموز العام الماضي.

ويقول مسؤولو أمن أردنيون وخبراء في شؤون الجماعات الإسلامية المتشددة إن كتابات أبو قتادة الأيديولوجية أثرت في الكثير من الشبان المرتبطين بتنظيم القاعدة.

1