"أبو قعقع" الفرنسي ينفذ عملية انتحارية في موقع للجيش السوري

الجمعة 2013/10/11
فرنسيون متشددون يقومون بعمليات انتحارية في سوريا

بيروت- فجر فرنسي مسلم كان يقاتل ضد النظام السوري في صفوف مجموعة جهادية نفسه قرب مركز للجيش النظامي هذا الأسبوع في محافظة حلب (شمال)، متسببا بقتل عشرة جنود على الأقل، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الجمعة.

وقال المرصد في بريد الكتروني "تبين أن المقاتل الذي فجر نفسه في تجمع للقوات النظامية بقرية الحمام قرب بلدة خناصر هو من الجنسية الفرنسية".

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ردا على أسئلة وكالة فرانس برس أن الحادث وقع الأربعاء، وأن الفرنسي كان يطلق على نفسه اسم أبو قعقع.

وتقع قرية الحمام إلى جنوب شرق مدينة حلب، وتجري في محيطها معارك ضارية منذ أسابيع من أجل السيطرة على خناصر، بهدف التحكم بطريق البادية التي تعتبر اليوم طريق الإمداد الوحيد للقوات النظامية غالى حلب.

وقال عبد الرحمن إن الفرنسي المذكور في العشرين من عمره و"كان بين أوائل الذين هاجموا القرية" قبل أن ينضم إليه رفاق من جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام الجهاديتين المرتبطتين بتنظيم القاعدة.

ولم يتمكن عبد الرحمن من أن يحدد ما إذا كان "أبو قعقع" فرنسيا اعتنق الإسلام أو متحدرا أصلا من بلد مسلم.

وفي صورة نشرت له على مواقع الكترونية جهادية بعد حصول العملية الانتحارية، بدا أبو قعقع الذي قدم على أنه عضو في جبهة النصرة، صاحب لحية كثيفة سوداء وحاملا رشاشا وواضعا قبعة عسكرية كتب عليها "لا إله إلا الله".

في 24 سبتمبر، قتل فرنسي اعتنق الإسلام ويطلق عليه اسم أبو محمد الفرنسي، في معارك بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين في منطقة أخرى من محافظة حلب. وكان يقاتل في صفوف "لواء أحرار الشام" ذي النزعة الإسلامية المتطرفة.

وأعلن وزير الداخلية الفرنسي إيمانويل فالس في 19 سبتمبر أن "أكثر من 130 فرنسيا أو مقيما في فرنسا" معظمهم من الإسلاميين المتشددين يقاتلون حاليا في سوريا، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بـ"شبان (..) مروا في الغالب بفترة انحراف (..) ومعظمهم من المتطرفين".

1