أتراك يهددون أردوغان بعد إعادة فتح فندق العراة

الاثنين 2013/09/02

أردوغان كان قرر بناء حمامات سباحة منفصلة للرجال أو النساء

أنقرة – في الوقت الذي أعلن فيه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن تعهده ببناء حمامات سباحة منفصلة للرجال والنساء لتجنب "اكتساب العادات السيّئة"، قالت صحيفة بريطانية إن تركيا أعادت افتتاح أول فندق للعراة ودعت السياح البريطانيين إلى زيارته.

قالت صحيفة ديلي ميل البريطانية إن تركيا تقوم بدعوة السياح البريطانيين لقضاء العطلة الخاصة بهم، مع إطلاق أول فندق للعراة في البلاد.

وقالت الصحيفة إن أول فندق في تركيا للعراة يرحب بالضيوف الأجانب، مشيرة إلى أن الشاطئ أمام الفندق، ويقع على بعد 20 دقيقة بالسيارة بالقرب من المنتجعات في مارماريس وبودروم.

ومن جانبه، قال أحمد كوسار – أحد كبار المستثمرين في قطاع السياحة بتركيا ومدير الحجوزات بالفندق- "إنه يسمح للعراة بالتجول داخل مبنى الفندق، ولكن ليس على الشواطئ العامة القريبة". وأكدت الصحيفة، على أن الشاطئ سيكون مفتوحا حصريا للأجانب، ومنعا للخجل سيوفر الفندق حافلات مكوكية مجانية من وإلى الشاطئ، وستقدم إدارة الشاطئ تسهيلات تشمل أجهزة اسمرار البشرة والمظلات والاستحمام، وبارا للشاطئ يقدم الكوكتيلات والغذاء.

ويأتي هذا القرار بعد أن تعهد رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، الإثنين الماضي، ببناء حمامات سباحة أولمبية منفصلة للرجال والنساء، لتجنب اكتساب الشباب "لعادات سيئة" على حد تعبيره.

ويعد الفصل بين الجنسين في الحياة العامة أحد الموضوعات المثيرة للجدل في فكر حزب العدالة والتنمية الإسلامي منذ وصوله إلى الحكم في عام 2002.

وزادت الانتقادات للحكومة التركية بقيادة أردوغان بعد تداول خبر افتتاح الفندق، حيث هدد العديد من الأتراك بالتوجه إلى محكمة العدل الأوروبية للمطالبة بحق المساواة مع الآخرين في ارتياد فندق العراة والاستفادة من خدماته، خاصة أن الفندق موجود على أرض تركية والمعاملة ينبغي ألا تكون مخالفة لحقوق الإنسان وحق المساواة بعيدا عن أي تمييز عرقي أو جنسي أو انتمائي.

وقالت مصادر صحفية إن فندق العري التركي يرتاده العشرات من الراغبين في الحضور والسباحة عراة داخل حمام السباحة، وهم على لائحة الانتظار، لا أماكن شاغرة ولا حجوزات وعلى الراغبين في الحضور الانتظار حتى الموسم المقبل.

24