أثر فصيل من الزواحف يعود لما قبل الديناصورات

الاثنين 2013/10/07
الاكتشاف يعود بتاريخ السحالي إلى فترة تتراوح بين 10 و 15 مليون سنة

شتوتغارت - تم اكتشاف قطعة من العظام الأحفورية التي لا يتجاوز طولها سنتيمترا واحدا، ويصل عمرها إلى حوالي 240 مليون سنة.

هذه القطعة على صغرها، تقدم دليلا على أن هناك سلالة من السحالي العملاقة لا تزال تعيش في نيوزيلندا يمكن من خلال إتباع أصلها معرفة أنها تعود إلى ما وراء زمن الديناصورات، ولم يعثر على عظام الفك في نيوزيلندا ولكن في فيلبيرغ بألمانيا.

هذا الاكتشاف يعود بتاريخ السحالي من نوع "تواتارا" التي تتوطن في نيوزيلندا إلى الوراء بفترة أخرى تتراوح بين 10 و 15 مليون سنة .

وقال راينر شوخ أحد المشرفين بمتحف التاريخ الطبيعي في شتوتغارت في مجلة "بي إم سي إيفوليوشينري بيولوجي" إن هذا الاكتشاف إلى جانب عدد من الاكتشافات الشبيهة، بما في ذلك هيكل كامل، ستوفر المزيد من المعرفة عن تطور هذه السلالة من الزواحف.

وهذه الاكتشافات تتعلق بالأفاعي وسحالي الورل على حد سواء.

ويمكن التأكيد على أن هذه الأنواع التي يتراوح طولها بين خمسة وعشرة سنتيمترات، لديها الخصائص غير العادية للأسنان التي تنمو مباشرة من الفك، وقال شوخ "عينتنا المبكرة عبارة عن تواتارا كاملة".

ولا تزال تواتارا ، التي توصف في الغالب بـ "الحفريات الحية" ،تعيش في عدة جزر تقع قبالة الساحل النيوزيلندي.

والتواتارا هي أحد أنواع الزواحف التي تشبه السحلية، وهي تملك غدة في مقدمة دماغها تدعى بالغدة الصنوبرية وهي غدة مخروطية الشكل مجهولة الوظيفة في دماغ جميع الفقاريات ذوات الجمجمة، وتبدو عند التواتارا كشكل عين ثالثة.

وقال شوخ "لا أحبذ مصطلح "الحفرية الحية" لكن هذا هو الواقع في حالتنا تلك إلى حد ما.. هذه السلالة طويلة جدا ولديها القدرة الفائقة على حفظ نفسها". ويشار إلى أنه وعلى مدى الـثلاث عشرة عاما الماضية خرج من الموقع الكائن في جنوب غرب ألمانيا أكثر من 25 نوعا جديدا، ويأمل شوخ أن يتم العثور على المزيد بين الصخور.

والاكتشافات الأكبر من هذه الحفريات في فيلبيرغ يصل طولها إلى ستة أمتار، ويتولى علماء حفريات من واشنطن وبوينس أيرس ولندن وبرلين المساعدة في البحث عن هذا النوع من الحفريات.

12