أجهزة الأمن البريطانية تتأقلم بسرعة لمواجهة التهديدات

الأربعاء 2015/03/11
هاموند: نواجه مجموعة متنوعة من التهديدات

لندن - قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، إنه لا يمكن لأحد أن يتنبأ بمصدر التهديد القادم الذي تواجهه المملكة المتحدة، مشيرا إلى التهديد الذي أصبحت تمثله المنظمات الإرهابية على أمن بريطانيا.

وفي كلمته أمام المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن، أكد هاموند: “نواجه الآن مجموعة متنوعة من التهديدات، من اعتداءات ترعاها الدول، إلى المنظمات الإرهابية الدولية، وتطرف إرهابيين أفراد، تطلق عليهم صفة الذئاب”.

وأضاف أنه منذ عام 2005 تم إحباط 40 مؤامرة إرهابية محلية في البلاد.

وغادرت بريطانيا منطق الحذر في التعاطي مع المجموعات المتشددة التي تتخذ من الأراضي البريطانية منطلقا لتجميع الأموال واستقطاب الشباب وإرسالهم إلى مواطن النزاع في سوريا والعراق، أو تلك التي تستفيد من أجواء الحرية للتخطيط لضرب استقرار بلدان في الشرق الأوسط مثلما تقوم به جماعة الإخوان المسلمين.

وأكد وزير الخارجية أن جهود أجهزة الاستخبارات البريطانية ضرورية للحفاظ على أمن بريطانيا، مشيرا إلى ضرورة تعزيز الإشراف والضمانات المتعلقة بالأجهزة الأمنية لتمكينها من الحفاظ على أمن بريطانيا.

وقال فيليب هاموند “كلما زاد تنوع التهديد الذي نواجهه زادت سرعة التغيير التي على الأجهزة الأمنية متابعتها”.

ودافع وزير الخارجية البريطاني عن أجهزة الأمن، مشددا على أن اللائمة لا يجب أن تلقى على عاتقهم، قائلا “لدينا بعض من أكثر الأجهزة الأمنية تفانيا وتطورا بعملها، لكن لا يمكننا التهاون ولو للحظة”.

وأوضح: “أن الكشف عن هوية أحد أكثر القتلة في تنظيم داعش خلال الأسابيع القليلة الماضية شهد اختلاق البعض أعذارا للإرهابيين وتوجيه اللوم للأجهزة الأمنية نفسها”.

وأضاف: “نحن واضحون تماما، المسؤولية عن الأعمال الإرهابية تقع على عاتق أولئك الذين يرتكبونها، ولكنّ عبئا ضخما أيضا يقع على أولئك الذين يدافعون عنهم”.

وتصريح هاموند موجه بشكل خاص إلى منظمة “كايج” المعروفة بدفاعها عن حقوق معتقلي غوانتانامو، والتي أثارت الغضب في ‏بريطانيا لاتهامها أجهزة الاستخبارات البريطانية بأنها تقف وراء اعتناق جلاد تنظيم داعش محمد إموازي للأفكار المتطرفة.

1