أجهزة التلفزيون تودع جهاز التحكم التقليدي

الأربعاء 2016/10/12
علاقة جديدة بين التلفزيون والمشاهد

برلين – تسارعت التحولات الكبرى في أجهزة التلفزيون ويبدو اليوم أنها ستؤدي إلى انتهاء عصر جهاز التحكم التقليدي، لصالح أجهزة ذكية تكون أحيانا بلا لوحة أزرار ويتداخل عملها مع أجهزة الهواتف النقالة وحركة يد المشاهد.

ويقول سانج وون بيون من شركة سامسونغ الكورية الجنوبية إن تجربتنا أظهرت أن نصف مشاهدي التلفزيون لا يفهمون كل وظائف أجهزة التحكم عن بعد التقليدية.

وجاء رد سامسونغ الجذري بتقديم جهاز تحكم ذكي يحتوي على أقل من 15 زرا، مع إمكانية الاتصال بالتلفزيون الذكي عبر الهاتف المحمول باستخدام تقنية “بلوتوث”.

ويشبه الجهاز الهواتف الذكية وهو يتيح إظهار قائمة التشغيل على شاشة التلفزيون الذكي ليتمكن المستخدم من الاختيار من بين التطبيقات والقوائم والقنوات التلفزيونية الموجودة. كما تم تبسيط واجهة المستخدم في أجهزة التلفزيون الذكي بشدة كما هو الحال في أجهزة سوني التي تعمل بنظام التشغيل تي.في أندرويد.

وقال سايمون بيتر تسايشه مدير الإنتاج في سوني “تستطيع رؤية كل شيء على صفحة واحدة… اضغط على زر ’ديسكفر’ لتظهر كل مصادر البيانات المتاحة مثل قنوات التلفزيون وموفري الأفلام تحت الطلب وخدمات البث المباشر عبر الإنترنت”.

أما مع جهاز “سمارت هب” من سامسونغ، فقد تلاشت المسافة بين جهاز التلفزيون التقليدي وأجهزة بث المحتوى وفقا لما يطلبه المشاهد، حيث يتم عرض كل مصادر المحتوى معا، بما في ذلك أجهزة ألعاب الكمبيوتر ومشغلو أقراص “بلو ري”.

وإذا توقف المستخدم عن مشاهدة فيلم يتم بثه مباشرة عبر الإنترنت، وانتقل إلى قناة تلفزيونية عادية سيتوقف بث الفيلم، وحين يعود المستخدم يستأنف العرض من نفس نقطة التوقف.

يقول تيم لوتر من اتحاد صناعة تكنولوجيا المعلومات الألماني (بيتكوم) إن استخدام أجهزة الهاتف الذكي والكمبيوتر ظل سهلا لسنوات طويلة، في حين كان جهاز التلفزيون متخلفا مع قوائم معقدة وعدد كبير من الأزرار حتى لأبسط الأوامر.

وتعهدت معظم شركات الإلكترونيات في المعرض الدولي للإلكترونيات آي.أف.أي في برلين مؤخرا بتقديم أجهزة ذات ألوان ودرجة وضوح أشد. وقد أصبح ذلك ممكنا بشاشات الباعث الضوئي الثنائي (أو.أل.إي.دي) التي لا تحتاج إلى إضافة خلفية كما هو الحال في شاشات العرض البلوري السائل الكلاسيكية (أل.سي.دي).

10