أجيال شعرية مغربية في كتاب نقدي

الخميس 2016/12/08
نماذج من المنجز الشعري المغربي المعاصر

وجدة (المغرب) - تقتحم الباحثة المغربية إلهام الصنابي عالم النشر بإصدار أول عمل نقدي لها بعنوان “الشعر المغربي المعاصر: تجليات وأبعاد”. جاء الكتاب في 191 صفحة من القطع المتوسط، وأنجز لوحة غلافه الفنان حماد يوجيل.

وبالنظر في متن الكتاب، نجد أن المقاربات انصبت على بعض النماذج من المنجز الشعري المغربي المعاصر الذي أبدعته أسماء من الجهة الشرقية تنتمي إلى أجيال شعرية مختلفة ومرجعيات متنوعة شكلت سيرورة وصيرورة القصيدة المغربية بدءا من جيل التأسيس إلى الامتداد عبر الزمن مع الاختلاف في الحساسيات والاتجاهات.

وذلك بهدف استكناه أهم القضايا الاجتماعية والسياسية والوطنية في بعدها الإنساني وتحليل الأبعاد والمستويات الجمالية لبعض التجليات الفنية كالتناص القرآني والتراثي، سواء ما تعلق منها بالشعر الفصيح (شعر التفعيلة، الشعر النثري، شعر الهايكو) أو الزجل. وللإشارة فإن الصنابي تُعد أولى نساء الجيل الجديد بالجهة الشرقية التي تؤلف في مجال النقد الأدبي.

يتوزع هذا الكتاب، الصادر عن مطبعة حذيفة، بوجدة، على مقدمة وقسمين:

أولهما معنون بـ“مقاربات في الشعر”، ويضم ثمانية فصول “تجليات المرأة وتحولاتها الإبدالية في شعر محمد بنعمارة”، و“الأبعاد الإنسانية والجمالية في ديوان من مكابدات السندباد المغربي” للشاعر محمد علي الرباوي، و“جمالية النص القرآني ووظيفته في الشعر المغربي: الحسين القمري وجمال أزراغيد نموذجا”، و“تجليات الغربة في ديوان عراء الروح” للشاعر محمد غريب ماخوخي”، و“صورة الأب بين بوعلام دخيسي في الحرف الثامن”، و“محمد علي الرباوي في من مكابدات السندباد المغربي”، و“الأبعاد الإنسانية في ديوان صلوات للفضيلة… وضوؤها دمي” للشاعر محمد ماني، و“مستويات الدهشة في ديوان الهايكو خنافس مضيئة” لسامح درويش.

وثانيهما موسوم بـ“في الزجل”، ويتضمن فصلا واحدا: المرأة بين سلطة المجتمع وهوس الكتابة في الديوان الزجلي “مين تتكلم الحروف” لنجاة احسايني.

كتبت الباحثة في المقدمة “إن الكتاب هو في الأصل مجموعة من دراسات ومقاربات نقدية تم تقديمها في العديد من المحافل العلمية من ندوات وملتقيات أدبية وثقافية إلا أن الخيط الرفيع الذي يجمعها هو الشعر، باعتباره الجنس الأدبي محور الدراسات جميعها”.

14