أحداث العنف تحصد المزيد من الضحايا في العراق

الأربعاء 2013/11/20
الأمن يتخذ تدابيرة أمنية مشددة في بغداد

بغداد- قتل 28 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 70 آخرين بجروح في سلسلة هجمات أغلبها بسيارات مفخخة وقعت الأربعاء في بغداد، استهدف معظمها أحياء شيعية، حسبما أعلنت مصادر رسمية.

وقال مسؤولون أمنيون وطبيون إن ثماني تفجيرات سبعة منها بسيارات مفخخة، وقعت على التوالي في أحياء أغلبها شيعية.

وقد استهدفت الاعتداءات خصوصا حي الكرادة التجاري في وسط المدينة وحي الشعب (شمال شرق) والطوبجي (شمال) وحي الصدرية (وسط)، أحد أقدم الأحياء في العاصمة العراقية.

كما انفجرت أيضا سيارة مفخخة في حي الأعظمية الذي تسكنه غالبية سنية.

وفرضت قوات الأمن تدابير أمنية مشددة في المناطق التي وقعت فيها التفجيرات، وفي حالات كثيرة لم يسمح للمصورين ومصوري الفيديو بالتقاط صور أو تصوير أفلام.

وقال أحمد أبو علي (40 عاما) أحد العاملين في معرض لبيع السيارات في الكرادة، يرتدي دشداشة سوداء تقليدية، لوكالة فرانس برس "كنا نطبخ الطعام في ذكرى استشهاد الامام الحسين وتجمع العشرات من الناس، فجأة انفجرت سيارة مفخخة على بعد حوالي عشرين مترا من المكان".

وأضاف: "وقع عدد من الضحايا وكذلك أضرار مادية في المعرض والمحال التجارية المجاورة" وتابع "حتى وإن فجروا لن نتوقف عن أحياء ذكرى استشهاد الإمام أبدا".

وأكد أحد عناصر الشرطة التي انتشرت حول المكان "وقوع عدد من الضحايا بينهم طفل جريح" دون الإشارة لتفاصيل أكثر.

ولم تعلن أي مجموعة على الفور مسؤوليتها عن هذه الاعتداءات، لكن متمردين مقربين من شبكة القاعدة السنية هم مسؤولون عموما عن هذا النوع من الاعتداءات المنسقة التي تستهدف الشيعة.

وكانت موجة اعتداءات منسقة أسفرت الأحد عن 21 قتيلا في العاصمة العراقية.

وقد تزايدت الاعتداءات في العراق في الأشهر الأخيرة على رغم تشديد التدابير الأمنية والعمليات التي تستهدف المتمردين.

ولقي أكثر من 5700 شخص مصرعهم منذ بداية السنة في أعمال عنف منهم 964 في أكتوبر، الشهر الأكثر دموية منذ أبريل 2008، كما تفيد أرقام رسمية.

ولمواجهة تصاعد العنف هذا، طلب رئيس الوزراء نوري المالكي أخيرا من واشنطن مزيدا من التعاون لمواجهة التمرد.

1