أحد منفذي هجوم صيدا اللبنانية لجأ إلى تركيا

الاثنين 2018/01/22
اتهام إسرائيل بالحادث

بيروت- تمكنت القوى الأمنية اللبنانية من “تحديد هوية المتهمين الاثنين بتنفيذ تفجير صيدا”، جنوبي لبنان، الذي وقع الأحد الماضي واستهدف أحد كوادر حركة حماس؛ ما أسفر عن إصابته، حسب وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.

وكان أحد المتهمين قد لجأ إلى تركيا، وهو ما دفع رئيس الحكومة سعد الحريري إلى التحرك وإجراء اتصالات مع الطرف التركي من أجل توقيفه. وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن “القضاء اللبناني بدأ الإجراءات مع الجانب التركي لاسترداد المتهم”، دون تفاصيل.

وفي وقت سابق أوضح مصدر أمني لبناني مفضلا عدم نشر اسمه، أن “أحد منفذي العملية هرب إلى تركيا عقب تنفيذها”. واتهم المصدر الأمني “الاستخبارات الإسرائيلية بالوقوف وراء محاولة اغتيال القيادي في حماس محمد حمدان”.

وفيما قالت الوكالة اللبنانية إن المتهمين بتنفيذ التفجير شخصان فقط، أشار المصدر الأمني إلى أن “هناك مجموعة من الأفراد اشتركوا في تنفيذ محاولة الاغتيال”.

وأوضح أن “شعبة المعلومات تمكنت من العثور على آثار تقنية لرأس الشبكة، في العاصمة أدت إلى تحديد هوية المنفذ وتحديد هويات وأسماء الخلية كما تمكنت من مصادرة سيارتين تم استعمالهما في تنفيذ التفجير”.

وأصدرت عائلة “آل بيتية” في طرابلس شمالي لبنان، بيانا على خلفية حديث إعلام محلي عن توقيف الأمن اللبناني شخصا يدعى محمد بيتية بتهمة العمالة لإسرائيل والتدبير لتفجير صيدا، دون تعقيب رسمي.

وقالت “ننوّه إلى أنّ ما تمّ الكشف عنه حول هذه الحادثة المدانة وارتباطها بشخص يدعى محمد بيتية، أننا وبعد المتابعه تبيَّن لنا أنّ هذا الشخص لا يرتبط لا من قريب ولا من بعيد بأحد من هذه العائلة”.

والأحد الماضي، أعلنت حماس إصابة محمد حمدان، أحد كوادرها، إثر تفجير سيارته في مدينة صيدا، وقالت الحركة إن “المؤشرات الأولية تدل على وقوف إسرائيل خلف تفجير سيارة حمدان”.

وهذا ليس التفجير الأول في صيدا الذي يستهدف أحد كوادر الفصائل الفلسطينية فقد سبق أن تعرض شقيقان ينتميان لحركة الجهاد الإسلامي لهجوم بسيارة مفخخة، ما أدى إلى مقتلهما في مايو 2006. ويوجد في صيدا أكبر مخيمات للاجئين الفلسطينيين؛ حيث يقطن فيها حوالي 80 ألف لاجئ.

2