أحذية الساسة أسلحة سرية لإظهار القوة

الخميس 2017/03/02
جاستن ترودو ليس بعيدا عن موجة السخرية

لندن- في العادة، لا يحتاج أي سياسي سوى إلى القليل من الأمور لإثبات أحقيته بالمنصب، من قبيل الأفكار الجديدة أو قاعدة قوية من الناخبين أو قامة بطول فوق المتوسط، وقد يساعده في ذلك ارتداء حذاء مميز يظهره قويا.

وفي أي بيئة تنافسية حيث تتشابك الآراء ويحضر الغرور، كما هو متبع في عالم السياسة، ليست الزيادة في الطول بمقدار إنش واحد أو إنشين ميزة هينة، إذا أخذنا بعين الاعتبار أن السياسي يقوم بارتداء أحذية ذات كعب عال ليبدو أكثر طولا.

وإلى جانب الأنا، رصد الباحثون أثناء دراساتهم الاجتماعية، الكثير من العوامل التي تقف وراء رغبة البعض من الرجال في الظهور أكثر طولا في العلن، لكن الأمر مختلف لدى السيدات على ما يبدو.

وأثبتت دراسات أجريت على هذا السلوك أن الرجال الأطول عادة ما يتمتعون بالنجاح. ويرجع ذلك إلى أن الآخرين ينظرون إليهم بصورة أكثر إيجابية، وفق صحيفة ذي انديبندنت البريطانية.

ويقول مؤلفو دراسة نشرتها جامعة غرونينغين الهولندية قبل عامين، إن طول الإنسان يرتبط إيجابًا بالهيمنة في العلاقات الشخصية وقد لوحظ أن هناك رابطا كبيرا وعلى نطاق واسع، بين الطول والمكانة الاجتماعية.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في أحد تقاريرها قبل فترة أن الأشخاص الأطول بين المرشحين الرئيسيين في انتخابات الرئاسة الأميركية فازوا بمعدل مرتين أكثر من المرشحين قصار القامة.

والحديث لا يقتصر على المرشحين للرئاسة؛ فهناك عدد كبير من السياسيين، من بينهم سيناتور ولاية فلوريدا ماركو روبيو، استخدموا الأحذية ذات الكعب العالي. في المقابل يرغب السياسيون الآخرون، خاصة قصيري القامة، في المبالغة في أطوالهم ليكونوا بنفس مستوى طول نظرائهم.

وتكهن البعض بأن أحذية رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو تم تعديلها خلال زيارته للبيت الأبيض مؤخرا ليصبح على مستوى نظر الرئيس دونالد ترامب الذي يبلغ طوله 1.88 متر.

وليس من المفاجئ أن يتم ضبط أحد السياسيين وهو يرتدي أحذية ذات كعب عال، كما حصل مع سليم الرياحي، رئيس حزب الاتحاد الوطني الحر التونسي، حيث كان عرضة للسخرية بسبب أحذيته.

12