أحزاب وشخصيات سياسية تونسية تستعد للإعلان عن "جبهة جمهورية"

الخميس 2016/12/08
مساع لإنشاء جبهة موحدة

تونس – تستعد بعض الأحزاب والشخصيات السياسية التونسية للإعلان، خلال الأسابيع القليلة القادمة، عن تأسيس “جبهة ديمقراطية جمهورية” تستهدف تحقيق التوازن السياسي في البلاد الذي اختل لصالح حركة النهضة الإسلامية في أعقاب الانشقاقات والانقسامات التي تعصف بحركة نداء تونس.

وفي هذا السياق، عقدت قيادات من مجموعة “الإنقاذ والإصلاح” بحركة نداء تونس، وحركة مشروع تونس برئاسة محسن مرزوق، وحزب الاتحاد الوطني الحر برئاسة سليم الرياحي، وعدد من الشخصيات الوطنية منها الوزير السابق في عهد بن علي منذر الزنايدي، اجتماعا وُصف بالتشاوري بهدف تأسيس هذه الجبهة السياسية الواسعة.

وأكد رئيس حزب الاتحاد الوطني الحر سليم الرياحي في تصريحات إذاعية، أن المشاورات “ستتواصل بنسق حثيث لتشكيل ائتلاف ديمقراطي يضمّ عددا من القوى التقدمية في الساحة السياسية، ويحقق التطلعات بتشكيل كيان سياسي وسطي ممتد شعبيا ويعمل على تحقيق مطالب التونسيين ويخدم مصلحة تونس أولا وأخيرا” .

واعتبر أن حلقة المشاورات تتسع تدريجيا، لافتا إلى أنها “مفتوحة على بقية القوى السياسية والشخصيات الوطنية التي تؤمن بالديمقراطية وتعمل على الارتقاء بنمط عيش المواطن التونسي”.

ومن جهته، اعتبر رضا بالحاج القيادي بحركة نداء تونس، وعضو مجموعة “الإنقاذ والإصلاح”، في تدوينة له نشرها في صفحته على شبكة التواصل الاجتماعي، أن الاجتماع التشاوري “مفتوح لإعادة بناء القطب الوسطي المعتدل والحداثي من أجل بناء تونس”.

ومع ذلك، تباينت الآراء في توصيف هذه الجبهة السياسية التي يُرجح أن يتم الإعلان عنها خلال شهر يناير القادم، حيث في الوقت الذي تُشير فيه بعض التسريبات إلى أنها ستحمل اسم “اتحاد تونس”، أكد عبادة الكافي القيادي بحركة مشروع تونس، أنها ستحمل اسم” الجبهة التقدمية الجمهورية”.

وأوضح أن المشاورات تستهدف تشكيل جبهة تكون مفتوحة على جميع الأحزاب.

4