أحكام إضافية بحق النائب السابق دشتي بتهمة "الإساءة" للسعودية

الخميس 2016/12/22
دشتي لا يخفي تأييده لإيران والنظام السوري

الكويت- اصدرت محكمة الاستئناف الكويتية الخميس حكما غيابيا اضافيا في حق النائب الشيعي السابق عبدالحميد دشتي بالسجن عشر سنوات بتهمة الاساءة الى المملكة العربية السعودية.

ومع الحكم الجديد، يصل مجموع الاحكام في حق دشتي الى 42 عاما وستة اشهر وهي احكام صدرت على خلفية تصريحات ادلى بها واعتبرت مسيئة في حق السعودية ايضا والبحرين وامير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح.

وانتخب دشتي الذي عرف بمواقفه المؤيدة لايران والرئيس السوري بشار الاسد، نائبا في العام 2013، قبل ان يغادر البلاد في مارس الماضي للخضوع لعلاج صحي في بريطانيا من دون ان يعود. وحاول دشتي خوض الانتخابات الاخيرة في نوفمبر الماضي لكن السلطات منعته من ذلك.

ولا يزال النائب الشيعي يواجه عدة قضايا قد تتسبب في زيادة مدة السجن في حقه. والاحكام الصادرة ليست نهائية الا ان القانون الكويتي يمنع الاستئناف ما لم يحضر المتهم امام القضاء. وانتقد دشتي عام 2011 التدخل السعودي في البحرين دعما للسلطات في مواجهة الاحتجاجات التي اندلعت في العام نفسه وقادتها المعارضة الشيعية.

وقد عاود هجومه على السعودية وحلفائها، زاعماً أنها تُعيق أعمال التنمية في كل من اليمن وسوريا والعراق من خلال دعمها الحرب والإرهاب في تلك الدول، وذلك بفرض السعودية سياساتها في تعامل بعض الحكومات مع مطالب شعبها، حسب زعمه.

وعادة ما يهاجم النائب الكويتي سياسة السعودية نظراً لعلاقته بالنظام السوري وإيران، كما أن البرلمان الكويتي قد أسقط عضوية دشتي قبل أشهر بعد دعمه لإيران وهجومه على دول مجلس التعاون الخليجي.

يذكر أن النائب عبدالحميد دشتي طالما أثار الجدل في الكويت من خلال مواقفه المعارضة لسياسة بلاده ودول الخليج الخارجية. وظهر العام الماضي وهو يقبل رأس والد عماد مغنية، القيادي في حزب الله اللبناني الذي اغتيل في سوريا، رغم أنه حاول قبل عقدين من الزمن اغتيال أمير الكويت الراحل جابر الأحمد الصباح.

وكانت السفارة السعودية في الكويت، قدمت مذكرة لوزارة الخارجية الكويتية في شهر أبريل من العام الماضي تطلب فيها التحقيق في ما أسمته “الإساءات المتكررة من جانب دشتي، في وسائل إعلام”. وطالبت السفارة، بتحويل دشتي إلى “النيابة العامة ومحاكمته”، إذ انتقد السياسة السعودية في تعاطيها مع الملف اليمني، وقال إن “عاصفة الحزم ستدمر كل دول الخليج”.

ويضم مجلس الامة الحالي ستة نواب شيعة من اصل اعضائه الخمسين. ويشكل الشيعة نحو ثلث الكويتيين البالغ عددهم 1,3 مليون نسمة. ونظمت الانتخابات اثر حل البرلمان في 16 اكتوبر بعد اعتراض نواب على زيادة اسعار المحروقات التي كانت احد المواضيع الرئيسية للحملة الانتخابية.

1