أحكام نهائية بالمؤبد لقادة الإخوان في مصر في قضية "التخابر مع حماس"

محكمة النقض تؤيد الحكم بالسجن المؤبد والمشدد ضد محمد بديع وخيرت الشاطر وآخرين من قيادات الجماعة.
الأربعاء 2021/07/28
أخطر من الجواسيس

القاهرة - قضت محكمة النقض في مصر بتأييد عقوبات السجن المؤبد والمشدّد بحق محمد بديع، مرشد جماعة الإخوان ونائبه خيرت الشاطر وآخرين من قيادات الجماعة في قضية التخابر مع حماس.

ويعدّ هذا الحكم هو الرابع الذي أيّدته النقض ضد المتهمين بإدانتهم من ذات الدائرة الجنائية في عدة قضايا مختلفة بالاتهامات التي وجهتها لهم نيابة أمن الدولة العليا وثبتت ضدهم بالأدلة والقرائن.

وكانت محكمة جنايات القاهرة قد قضت في 11 سبتمبر 2019 بالسجن المؤبد لـ11 متهما في القضية، وهم محمد بديع عبدالمجيد، ومحمد خيرت الشاطر، وسعد توفيق الكتاتني، وعصام العريان، ومحمد البلتاجي، وسعد عصمت الحسيني، وحازم فاروق عبدالخالق، ومحيي حامد السيد، وخالد سعد حسنين، وخليل أسامة العقيد، وأحمد عبدالعاطي.

وتضمن حكم الجنايات أيضا معاقبة كل من عصام الحداد، وأيمن علي سيد، وأحمد محمد الحكيم بالسجن 10 سنوات، ومعاقبة كل من محمد رفاعة الطهطاوي، وأسعد الشيخة، بالسجن 7 سنوات، مع انقضاء الدعوى الجنائية لعصام العريان لوفاته.

وبرّأت المحكمة كل من صفوت حجازي وحسن خيرت الشاطر وعيد محمد إسماعيل دحروج، وإبراهيم خليل الدراوي، وكمال السيد محمد، وسامي أمين حسين السيد، وجهاد عصام الحداد.

وضمت القضية 36 متهما منهم 24 متهما حضوريا وتمت إعادة محاكمتهم والحكم عليهم في 11 سبتمبر من عام 2019، بأحكام ما بين المؤبد والمشدد، فيما تقدم 19 متهما بالطعن أمام محكمة النقض.

وشهدت القضية في إحدى جلساتها في 17 يونيو 2019، وفاة الرئيس الأسبق والمعزول محمد مرسي عقب استماع المحكمة لمرافعة الدفاع عنه وكلمة له، ليسقط مغشيا عليه بعد رفع المحكمة الجلسة للمداولة.

ووجهت النيابة العامة للمتهمين عدة اتهامات أبرزها التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد، من بينها حركة حماس، وميليشيا حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني، وإفشاء أسرار تتعلق بالأمن القومي.

وتتضمن لائحة الاتهام التنسيق مع تنظيمات تمارس العنف المسلح داخل مصر وخارجها، بقصد الإعداد لعمليات إرهابية على الأراضي المصرية، وتهديد الأمن الوطني.

وكشفت تحقيقات النيابة تورّط أعضاء من مكتب الإرشاد في جماعة الإخوان المسلمين، وأعضاء مجلس شعب سابقين من الجماعة في الفترة بين 2005 و2013، في عمليات التخابر مع الجهات المذكورة آنفا والتحالف مع جماعات تكفيرية في سيناء، لتنفيذ مخطط إسقاط النظام المصري آنذاك (نظام الرئيس الراحل حسني مبارك) والاستيلاء على السلطة بالقوة.