أحلام المانع: إعداد بطلة أولمبية يحتاج إلى وقت طويل

الجمعة 2015/03/27
بطلة الجمباز شادن وهدان تحمل راية قطر في أولمبياد 2016

الدوحة - أكدت أحلام المانع رئيسة لجنة رياضة المرأة القطرية في تصريحات إعلامية أن لجنة رياضة المرأة في قطر تتطلع إلى إعداد بطلة أولمبية تقف على منصات التتويج مستقبلا، وأبرزت أن الهدف موجود بلا شك وهناك خطة أيضا في سبيل تحقيق ذلك، لكنها دعت إلى عدم التسرع والاستعجال خاصة أن المرأة القطرية لم تدخل مجال الرياضة منذ زمن.. والمشاركة في الأولمبياد تتطلب إعدادا طويل الأمد معلنة أنها تستبشر خيرا بوجود بطلة الرماية بهية الحمد وبطلة الطاولة آية مجدي وبطلة الجمباز شادن وهدان، مؤكدة تواجدهن في أولمبياد ريو دي جينيرو المقبل.

وتطرقت المانع إلى كرة القدم النسائية فأكدت أن العمل بدأ منذ عام 2009 بشكل جدي على استقطاب محبي كرة القدم من السيدات، كما تضاعف العمل بعد فوز قطر باستضافة مونديال 2022 لما لذلك من أهمية للكشف عن تغيير مفهوم النساء بالنسبة إلى كرة القدم، وقالت “نلاحظ إقبالا كبيرا وشغفا على ممارسة كرة القدم وهذا ما يبشر بمستقبل مبهر خاصة إننا بدأنا تأطير العمل ضمن المؤسسات من خلال توفير الدعم والحث على المشاركة”.

وأشارت المانع إلى أهمية دور الأندية في توسيع قاعدة المشاركة عند النساء وهذا ما بدأ يتبلور بالفعل، حيث بدأت الاتحادات المعنية تطلق الدوريات الخاصة بكرة القدم وكرة اليد وغيرها.

تتبوأ رياضة المرأة في دولة قطر سلم الأولويات الإستراتيجية والرؤية التي وضعتها البلاد لتوسيع قاعدة المشاركات في الرياضة عموما بهدف تطابق الرؤى بين ما تقوم به من استضافة الأحداث الكبيرة وتشييد المنشآت العملاقة وبين تنمية الطاقات البشرية التي تعد الرياضة أحد أهم عناصرها.

ووضعت لجنة رياضة المرأة القطرية سلسلة من الأهداف للنهوض بالرياضة النسائية والارتقاء بمستوى الأداء من خلال تعزيز مشاركة المرأة القطرية في الأنشـطة الرياضيـة وخلق الوعي الرياضي لدى الجميع بأهمية ممارسة المرأة للرياضة ومدى مساهمة الرياضة في تنمية وإثراء قدراتها الإنتاجية فضلا عن تعزيز مشاركة المرأة القطرية في الندوات والمؤتمـرات الرياضية على كافة المستويات الداخلية والخارجية وفتح قنوات اتصال مع الهيئات والمؤسسات الرياضية المحلية والخارجية لتطوير العمل الرياضي النسائي على المستوى المحلي.

وتقول المانع “إنه تم وضع خطة إستراتيجية من عام 2008 ولغاية عام 2012 ثم تم استكمالها بخطة مكملة لتأسيس قاعدة من الممارسات للرياضة لافتة.

وتناولت المانع موقع رياضة المرأة القطرية على المستوى الخليجي فقالت “قطر اتخذت مسلكا واضحا بدعم الرياضة من خلال التواجد في عضوية اللجنة التنظيمية في مجلس التعاون الخليجي التي تأسست عام 2007 وترأسها الشيخة نعيمة الأحمد الصباح، حيث أصبح هناك هيئة أو جهة تنسق الأمور تحت مظلة الأمانة العامة لدول المجلس التعاون وفي إطار ميثاق العمل المشترك، فبدأ العمل وأصبح هناك لوائح وقوانين يتبعها الجميع، كما تم تنظيم العديد من الفعاليات الأنشطة وهذا ما وحّد الجهود في سبيل تأسيس رياضة نسائية على المستوى الخليجي”.

22