أحمد القطان: السعودية ستبقى الوحيدة المعنية بتنظيم الحج

الجمعة 2016/09/09
الحج ديني وليس سياسيا

القاهرة - فشلت دعوة المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي في استقطاب أي مؤيدين لدعوته “تدويل الحج”، وتحويل شرف تنظيم مراسم الركن الخامس في الإسلام، إلى جهات أخرى غير المملكة العربية السعودية، وذلك لأن الكل يعلم الدوافع السياسية التي تقف وراء الهجوم الذي تشنّه طهران بمناسبة انطلاق موسم الحج على المملكة العربية السعودية، والذي ندد به علماء الدين والسياسيون، مستنكرين اللغة الطائفية للبيانات الإيرانية واعتبروها بمثابة إعلان حرب في شهر حرام، وتصعيد في وقت المنطقة في غنى عنه.

وقال المندوب الدائم للسعودية لدى جامعة الدول العربية، أحمد القطان، إن “المملكة ستبقى الوحيدة المختصة بتنظيم الحج، دون أي تدخلات خارجية”، واصفا تصريحات المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، التي اتهم فيها الرياض بمنع حجاج بلاده من أداء الفريضة بـ”البذيئة والمسيئة”.

وأضاف القطان، في كلمته خلال فعاليات اجتماع مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في دورته الـ146، “نشكر كل الإدانات التي خرجت للتصريحات البذيئة والمسيئة التي صدرت ممن يسمى علي خامنئي، وقافلة المملكة ستسير إلى الأمام ولن تلتفت إلى الوراء”.

واعتادت المملكة أن تصدر سنويا، تحذيرا لحجاج إيران من إقامة مراسم ما يسمى بـ”البراءة من المشركين”، هو شعار ألزم به آية الله الخميني، حجاج بيت الله الحرام من الإيرانيين ليرفعوه ويردده في مواسم الحج، من خلال مسيرات أو مظاهرات تتبرأ من المشركين، وترديد هتافات بهذا المعنى، من قبيل “الموت لأميركا” و”الموت لإسرائيل”، باعتبار أن الحج يجب أن يتحول من مجرد فريضة دينية وعبادة تقليدية إلى فريضة عبادة و”فريضة سياسية”.

لكن السعودية ومختلف دول العالم الإسلامي تشدّد على البعد الديني الخالص للحج وترفض تحويله إلى مناسبة لرفع الشعارات الطائفية، مشددة على أن الحج مناسبة لإظهار توحيد الله، ولا مكان للسياسة فيه.

7