أحمد شفيق يُعيد النظر في الترشح للانتخابات الرئاسية المصرية

الاثنين 2017/12/04
شفيق: البلاد تحتاج "تجديد الدماء"

القاهرة - أعلن رئيس الوزراء المصري السابق والمرشح الرئاسي المحتمل احمد شفيق الاحد انه يعيد درس نيته الاستمرار بالترشح للانتخابات الرئاسية عام 2018، بعد ان اعلن أقرباء له عدم علمهم بمكان تواجده لمدة 24 ساعة.

ولم يسجل اي ظهور لشفيق منذ ان اعلن مسؤول في مطار القاهرة ان طائرته هبطت السبت مساء، قادمة من الإمارات.

وتحدث شفيق في مداخلة هاتفية مع برنامج حواري للمذيع المصري وائل الابراشي في اول تعليق له منذ السبت قائلا "انا كنت قد تكلمت بشأن نية المشاركة في الانتخابات وانا في الامارات، وقلت إني انوي ذلك بناء على ما لدي من معلومات وفكرة عامة عن الموقف الحالي".

وتابع في حديثه الهاتفي من فندقه في القاهرة "الآن وانا على أرض الوطن هنا، اعتقد انه الحري بالأمر ان ازيد الأمر تدقيقا وتفحصا، وانزل وأرى الشارع".

واضاف "اعتقد انه في هذا الوقت هناك فرصة تدعوني لتحري الدقة حول ما نحتاجه بالضبط وما هو المطلوب".

وينظر إلى شفيق الذي عين رئيسا للحكومة خلال الأيام الأخيرة من حكم الرئيس الاسبق حسني مبارك الذي اجبر على التنحي عام 2011 على انه منافس رئيسي للرئيس عبد الفتاح سيسي الذي من المتوقع ان يفوز بانتخابات عام 2018.

واعلن شفيق نيته الترشح عبر تسجيل فيديو ارسله احد مساعديه الاربعاء وقال فيه ان البلاد تحتاج "تجديد الدماء" لمواجهة "الكثير من المشكلات التي شملت جميع مناحي الحياة".

واشار شفيق إلى انه استقبل بشكل جيد من قبل المسؤولين في القاهرة قبل ان يتوجه إلى احد الفنادق.

وقال "فوجئت في الحقيقة وانا في السيارة انها متجهة بي إلى فندق من الفنادق الأكثر تميزا في المنطقة التي أسكن بها".

واضاف متوجها للابراشي "انا هنا اتحدث اليك ولست مخطوفا او اي شيء آخر"، مؤكدا انه يخطط للبقاء في الفندق لأن منزله يحتاج إلى عناية بعد ان كان مقفلا لخمس سنوات ونصف.

وقال قريب لشفيق الاحد انه تحدث إلى واحدة من ابنتيه "لمدة دقيقة"، وهي المرة الاولى التي يتصل فيها منذ مغادرة الفريق للامارات.

وقال القريب "لا نملك معلومات على الاطلاق حول ما اذا كانت لديه حرية الحركة".

اما محاميته العدلي فقالت في بيان على فيسبوك انها التقت موكلها الاحد بعد ان توجهت إلى السلطات بطلب مقابلته.

واضافت العدلي ان اللقاء تم في فندق في القاهرة الجديدة حيث "أكد انه بصحة جيدة ولم يخضع لاي تحقيق".

وترشح شفيق للانتخابات الرئاسية التي جرت في 2012 وهزم بفارق ضئيل امام الاسلامي محمد مرسي الذي ازاحه الجيش الذي كان بقيادة السيسي في 2013.

وبعد ذلك، لوحِقَ شفيق قضائيا بتهم فساد ولكن تمت تبرئته وعلى اثر ذلك اكد محاميه انه بات يمكنه العودة إلى مصر.

1