أحواض سباحة نسائية لأول مرة في الموصل

التنظيم المتطرف لم يكن يسمح للإناث بممارسة الرياضة ويجبر الرجال على ارتداء ملابس لا تظهر أجسادهم.
الأحد 2018/08/19
ممارسة الرياضة لرفع ألوان الموصل عاليا

الموصل (العراق) - تسعى راما عمر للسير على خطى والدها وجدّها اللذين حققا ألقابا في رياضة السباحة، وهي تتدرب في حوض للنساء في مدينة الموصل المعقل السابق لتنظيم داعش في العراق، حيث لم تمارس الإناث هذه الرياضة من قبل.

كانت العادات والتقاليد المحافظة حتى قبل سيطرة الجهاديين على مدينة الموصل (شمال العراق)، تمنع الفتيات من ممارسة السباحة.

لكن المدرب عمر إبراهيم قرر تغيير الوضع مع 12 سباحة تراوح أعمارهن بين ثمانية أعوام و12 عاما، للانطلاق في هذه الرياضة بعد عام على استعادة القوات العراقية سيطرتها على المدينة.

وأصبحت ملك هشام ابنة العشر سنوات التي لم تشاهد سباحات من قبل سوى عبر شاشة التلفاز أو الإنترنت، تتحرك اليوم بمرونة داخل الماء إلى جانب 12 فتاة يمارسن هذه الرياضة، قائلة إن “عائلتي شجعتني على ممارسة السباحة خصوصا أنها رياضة مفيدة للبدن والروح”.

وأكد إبراهيم صالح المسؤول عن إدارة المجمع أن مسبح المثنى الذي يضم ثلاثة أحواض بقي مفتوحا خلال سيطرة الجهاديين على المدينة لثلاثة أعوام. وقد أجبر داعش خلال تلك الفترة الرجال على ارتداء ملابس لا تظهر أجسادهم.

ويدعو المدرب “وزارة الرياضة والشباب والجهات الحكومية لتقديم الدعم اللازم باعتبار الفريق هو الأول من نوعه في نينوى والعراق”.

وبحسب هشام، فإن هذه مجرد بداية، داعية “جميع الفتيات إلى ممارسة أي رياضة لرفع ألوان الموصل عاليا”.

24