أخبار الأسرة: سلوكيات خاطئة تعيق تطور الطفل

الثلاثاء 2013/11/05
تقليد لغة الرضيع تبطؤ إتقانه للغة

برلين - أوضح المركز الاتحادي للتوعية الصحية في ألمانيا أنه عادةً ما يستمر الآباء مثلا في استخدام لغة الرُضع غير الواضحة مع طفلهم حتى بعد بلوغه عامين أو أكثر.

‫وأضاف المركز أنه لا بأس من أن يحاول الآباء محاكاة هذه اللغة والتحدث مع طفلهم بها في البداية، كي يوضحوا له أنه على الطريق السليم لتعلم اللغة، إلا أنه ينبغي عليهم الامتناع عن ترديد تلك الكلمات والنزول إلى مستواه اللغوي بمجرد بلوغه عامين إلى ثلاثة، إذ يتوجب عليهم البدء في التحدث معه بشكل واضح وباستخدام عبارات بسيطة قدر الإمكان في هذه المرحلة العمرية.

ولتحفيز التطور اللغوي بشكل سليم لدى الطفل، أوصى المركز الآباء بتشجيع طفلهم على ملاحظة طريقة تحدثهم على نحو دقيق وزيادة ثروتهم اللغوية من خلال توجيه الأسئلة إليهم، مؤكدا أنه من الأفضل ألا يقاطع الآباء طفلهم، إذا ما وجدوه يُثرثر بالكلام مثلا أثناء اللعب؛ لأن الكلام في الأساس وسيلة تعبيرية عمّا يُفكر فيه الإنسان.

كما نبه المركز إلى أن بعض المعتقدات والسلوكيات الخاطئة لدى الآباء تتسبب في إعاقة تطور القدرات الحركية واللغوية لدى أطفالهم.

فعلى سبيل المثال يستخدم بعض الآباء ما يعرف باسم "قفص اللعب" مع أطفالهم، اعتقادا منهم بأنه يمكن للطفل الاستعانة به لمساعدته على الوقوف؛ ثمّ يُمكنه تعلم المشي على نحو أسهل. وأشار المركز إلى أن استخدام مثل هذا القفص؛ يتسبب في الحد من رغبة الطفل في الحركة على المدى الطويل.


80 ألف طفل بريطاني مهدد بالتشرد


لندن - حذّرت منظمة خيرية بريطانية، من أن أكثر من 80 ألف طفل في المملكة المتحدة سيقضون فترة عيد الميلاد الشهر المقبل بلا مأوى، أو يعيشون في ظروف مروعة بمساكن مؤقتة.

وقالت منظمة "شيلتر"، الناشطة في مجال الحد من التشرد والسكن السيّئ، أن عدد الأسر البريطانية التي تعيش في مساكن طارئة لا تحتوي في الكثير من الأحيان سوى على غرفة واحدة، سجل أعلى ارتفاع له على مدى السنوات الـ10 الماضية.

وأضافت أن عشرات الآلاف من الأطفال في بريطانيا سيستيقظون في يوم عيد الميلاد المقبل وهم مشردون ويعانون من الضيق والبرد والكآبة، ومن المفترض أن لا يواجهوا أصلا هذه الحالة في أي وقت من السنة.

ودعت "شيلتر" رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، في رسالة وجهتها له إلى "ضمان توفير مساكن آمنة ودائمة لكل طفل مشرّد، ومنع العائلات من أن تصبح بلا مأوى من خلال توفير منازل قادرة على تحمل إيجارها، وتوفير المزيد من الدعم للأسر التي تعاني من أوقات صعبة لمساعدتها على الوقوف على أقدامها".

وحثّت المنظمة الخيرية البريطانية كاميرون على "بذل كل ما بوسعه لجعل كل طفل يستيقظ في مكان يمكن أن يسميه منزله في عيد الميلاد المقبل".

وأعلنت "شيلتر" أنها ستطلق نداء طوارئ لجمع تبرعات من أجل تأمين سكن لائق للأطفال والأسر المشردة قبل حلول عيد الميلاد الشهر المقبل.

21