أخبار الصحة: التوصل لدواء التهاب المفاصل وشيك

الاثنين 2013/12/02

700 ألف شخص يعانون من التهاب المفاصل في بريطانيا

باريس- طورت شركة «سانوفي» الفرنسية للعقاقير، بالتعاون مع شركة «ريجينيرون»، دواء يؤمن تحسين وضع المصابين بالتهاب المفاصل الروماتزمي في 58بالمئة من الحالات، عند تلقي جرعة قدرها 150 مليغراما منه كل أسبوعين.

ولم تذكر الشركة ما إذا كانت هناك أعراض جانبية لهذا العلاج بعد تناوله، ورحب العلماء والأطباء وممثلو الجمعيات الخيرية باختراع هذا الدواء معتبرين إياه خرقا على صعيد الأدوية فيما يخص مكافحة التهاب المفاصل، وجاء ذلك في أثناء حفلة تكريم المنتجين، حينما قال المتحدث الرسمي باسم الجمعية القومية لمكافحة التهاب المفاصل الروماتزمي إن «تطوير هذا العقار الذي يعطي فرصة جديدة للمصابين بهذا المرض تمكنهم من العيش حياة ممتلئة ومنتجة، لا يمكن اعتباره إلا أنه حدث إيجابي». ويعاني 700 ألف شخص في بريطانيا فقط من هذا المرض الذي يعود إلى أن منظومة المناعة لدى الإنسان المصاب تهاجم بالخطأ خلايا سليمة، مما يسبب التهاب المفاصل والشعور بآلام شديدة.

وأجرى فريق من العلماء للشركتين أبحاثا طويلة الأمد على 1200 مصاب لم يستفيدوا من العقاقير المستعملة حاليا ضد هذا الالتهاب، ووجد أن الدواء الجديد الذي سمي بـ»ساريلومبا» أمن تحسين حالاتهم بمقدار 20 بالمئة، علما بأن العقار الجديد لا يزال قيد التطوير.


الخوف من الألم يتفوق على الألم ذاته


لندن- اكتشف علماء من الكلية الإمبراطورية في لندن ميزة غريبة لنفسية الإنسان تظهر عند وقوع الشخص في موقف حرج لا مفر منه، وذلك عند مراقبة تصرف شباب من فريق المتطوعين.

وعن طريق مقارنة اختيار أفراد من مجموعة المتطوعين، مع نتائج تجارب مكررة، توصل العلماء إلى نتيجة أن المتطوعين فضلوا التعرض لألم أشد على انتظار طويل يتعرضون بعده إلى ألم متوسط الشدة.

وفي إطار هذه التجارب وافق 35 شابا متطوعا على التعرض لمجموعة من الصدمات الكهربائية لقاء جائزة مالية معينة، وقبل كل جولة من التجارب عرض العلماء على الشباب مقاطع فيديو تظهر مدى تأثير التيار الكهربائي ذي الشدة المختلفة على الأشخاص، مع اختلاف مدة ذلك التأثير.

ثم تقدم الباحثون إلى المتطوعين بطلب اختيار واحد من أنواع «الجائزة» وفقا لشدة التيار الكهربائي وعدد نبضات التيار وزمن انتظار بداية التجربة، وفي نهاية المطاف توصلـوا إلى نتيجـة أن الشبـاب اختاروا الألم الأشـد بشـرط أن يكـون أقـل زمن من الانتظـار.

وإلى حد الآن ليس من الواضح كيف تؤثر هذه الميزة على تطور مختلف أنواع الاختلال النفسي، مع ذلك اقتنع الباحثون بأن استمرار هذه الدراسة سيمكن الأطباء من تفهم حالات المصابين ومدى تقبلهم للعلاج على أحسن وجه.

17