أخبار فنية: "السيدة ذات الرداء الأسود" في السينما العالمية

الجمعة 2015/01/09
فويب فوكس المسؤولة عن اليتامى في الفيلم

فيلم الرعب البريطاني الأكثر نجاحا “السيدة ذات الرداء الأسود”، يعرض الجزء الثاني منه حاليا في قاعات السينما العالمية، وقد أخرجه توم هاربر بعنوان “السيدة ذات الرداء الأسود: ملائكة الرحمة”.

الفيلم يأخذ المشاهد في رحلة مرعبة، تضطر فيها مجموعة من الأطفال اليتامى إلى الانتقال للعيش في أحد المنازل المسكونة بالأشباح في الريف البريطاني أثناء الحرب العالمية الثانية، رفقة المسؤولة عنهم “إيف”، التي أدّت دورها الممثلة البريطانية فويب فوكس، وهناك تتسارع الأحداث بين التشويق والرعب.


ينظم المركز السينمائي المغربي، بالتعاون مع المنظمات المهنية في القطاع السينمائي، الدورة السادسة عشرة للمهرجان الوطني للفيلم بمدينة طنجة في الفترة ما بين 20 و28 فبراير المقبل.

وأوضح بلاغ للمركز أن برنامج هذه الدورة يتضمن مسابقة للأفلام الطويلة والقصيرة وندوات صحفية ومائدة مستديرة تناقش موضوعا يتعلق بالقطاع السينمائي المغربي، إضافة إلى تقديم الحصيلة السنوية لسنة 2014 وأنشطة موازية.


المخرج الكندي شون ليفي يعود بجزء ثالث لفيلمه الكوميدي الناجح “ليلة في المتحف” بعنوان “ليلة في المتحف: سر قبر”. في هذا الجزء يتقمص النجم بن ستيلير من جديد دور الحارس الليلي لمتحف نيويورك، الذي يكتشف أن جميع كائنات المتحف تعود إلى الحياة ليلا.

أما الممثل ريكي جيرفيز، فنراه مرة أخرى في دور قيم المتحف. الفيلم قدم مؤخرا في لندن عرضه الأوروبي الأول بحضور أبرز نجومه، وسيعرض قريبا في قاعات السينما العالمية.

هاريسون فورد في "حرب النجوم"


عشاق الفن السابع سيكونون على موعد مع فيلم “حرب النجوم” في جزئه السابع، لكن عليهم الانتظار إلى الثامن عشر من ديسمبر المقبل لمشاهدته على الشاشة الكبيرة.

الجزء السابع سيكون بعنوان “حرب النجوم: نهوض القوة” وسيشهد عودة هاريسون فورد وكاري فيشر ومارك هاميل وأنتوني دانييلز.


تحتضن الخزانة السينمائية الكتالونية ببرشلونة ما بين 13 و23 يناير الجاري، أيام السينما المغربية المعاصرة. وتهدف هذه الدورة السينمائية إلى تصحيح التصورات النمطية حول المغرب، والتعريف بالفن السينمائي المغربي الجديد، خاصة التيار السينمائي الذي ظهر خلال التسعينات من القرن الماضي، والذي يعبّر عن التزام واضح بمجال حقوق الإنسان.

وقال العربي الحارثي مدير الدورة: “هذه الأفلام تتميز بجمالية قوية وواقعية عنيفة تجعل من التفاوت الاجتماعي والثقافي في موقف محرج”.


يستعد المخرج كولين تيرفور حاليا للعودة بفيلم “عالم الدينصورات”، وهو تتمة للفيلم الشهير “حديقة الديناصورات” الذي صدر عام 1993.

تبدأ أحداث الفيلم بالافتتاح الكبير لحديقة الديناصورات الجديدة في جزيرة نوبلار واستقبالها للزوار، لأول مرة بعد الكارثة التي حلت بها قبل 22 عام، وعلى الرغم من التقنيات الحديثة والاستعدادات الأمنية المكثفة، يتكرر السيناريو المأساوي وتتحول الديناصورات إلى كائنات خطيرة.

17