أخت الزوج حماة متخفية تثير المشاكل

الخميس 2016/02/18
أخت الزوج حماة بديلة

القاهرة - تتسبب أخت الزوج في بعض الأوقات في وقوع العديد من الأزمات الزوجية بين أخيها وزوجته، بسبب التدخلات الفجة التي تحدث بين الحين والآخر، حيث تظن أنها تؤدي دور الرقيب مثل والدتها، بل وتمارس دور الحماة، لا سيما إذا كانت تتمتع بصفة الأخت الوحيدة، مما يثير العديد من الخلافات بينها وبين زوجة أخيها، وقد يكون الدافع هو الغيرة، كما أن توافر بعض الصفات السلبية في شخصيتهما، مثل سرعة الغضب وسلاطة اللسان، يؤدي إلى تفاقم المشاكل بين الزوجة وأخت الزوج.

وفي هذا الإطار يقول الدكتور عبدالعزيز سليمان، استشاري الطب النفسي في مصر: إن أهم أسباب تدهور العلاقة بين الزوجة وأخت الزوج، وجود موروث ثقافي يدفع كلا منهما لاستقبال الآخر بشيء من الحرص والحذر، حيث تتعامل أخت الزوج مع زوجة شقيقها وكأنها رقيب عليها، ومن ثمة تضطرب الأجواء بين الطرفين وتتفاقم المشاكل الأسرية. ويشدد على أهمية أن يكون الزوج قادرا على التعامل مع المشاكل العائلية، لا أن يكون في حيرة من أمره ويقف تائها بين زوجته وأخته.

بينما تؤكد الدكتورة شيرين علواني، استشاري الطب النفسي، أن الأهل لهم دور هام في حل أو تعقيد المشكلة بين الزوجة وأخت الزوج، لا سيما الأم لأنها في السنوات الأولى من زواج ابنها تفضل الاطلاع على ظروف حياته، وبالتالي تقوم بتوجيه الزوجة نحو الأسلوب الذي تراه مناسبا للتعامل مع الأسرة. وتتابع: عادة ما تكون النتائج سلبية، لأن الزوجة وزوجها يحاولان فرض أسلوب لحياتهما بشكل مختلف، وهنا قد تظهر أخت الزوج لتأليب العائلة على زوجة أخيها.

ويرى الدكتور عادل مدني، أستاذ الطب النفسي، أن أخت الزوج لابد أن تدرك مدى تأثير علاقتها بزوجة أخيها على استقراره النفسي والعائلي. وتابع: لحدوث ذلك لابد من إبعاد الأفكار الاجتماعية وتحذيرات المقربين والموروثات القديمة، التي تؤدي إلى غيرة الأخت من الزوجة، ومخاوفها من فقدان أخيها الذي شاركها المواقف والأسرار قبل زواجه، كما يجب على الزوج مراعاة الطرفين وتفهم حقوق وواجبات كل منهما في حياته.

21