أخطاء سلوكية تهدد مستقبل المراهقين في السعودية

الثلاثاء 2015/11/17
المراهقون في حاجة إلى رعاية صحية واجتماعية

الرياض - حذرت دراسة سعودية حديثة من انتشار عدد من السلوكيات الخاطئة، بين فئة المراهقين في مدارس السعودية، تشكل تهديداً حقيقياً لحياتهم وقد تؤدي إلى الوفاة.

شملت الدراسة أكثر من 12 ألف مراهق ومراهقة من جميع مناطق السعودية يدرسون في المرحلتين المتوسطة والثانوية.

وكشفت الدراسة التي أنجزها فريق طبي بقيادة الدكتورة فادية البحيران رئيس برنامج أبحاث طب المراهقين في مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية في الرياض أن السلوكيات المختلفة المهددة لصحة المراهقين تمثلت في سوء نظام التغذية، إضافة إلى عدم اتخاذهم تدابير السلامة، وتعاطي السجائر، وتنامي ظاهرة التنمُّر أو الاستقواء بينهم المعروف بالسلوك العدائي.

وشددت الدراسة، على ضرورة رعاية المراهقين صحيّاً واجتماعيّاً في هذه المرحلة العمرية التي يمرون فيها بتغيُّرات جسدية ونفسية واجتماعية وسلوكية وعاطفية مختلفة تؤثر في تكوين شخصياتهم.

ونبهت إلى ضعف النظام الغذائي المتبع لفئة المراهقين المستطلعين في البحث، وإفراطهم في تناول المشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة، وقلة تناولهم الفاكهة والخضار، ونجم عن ذلك انتشار ظاهرة زيادة الوزن بينهم. كما أشارت إلى أن 13.8 بالمئة منهم يلتزمون دائماً بربط حزام الأمان أثناء جلوسهم في المركبة، بينما 17.9 بالمئة منهم يقوم بأخذ السيارة دون إذن والده.

وأوضحت الدراسة أن 20.8 بالمئة من مراهقي السعودية تعرضوا للعنف الجسدي في مدارسهم، و25 بالمئة تعرضوا للتنمر، و16.2 بالمئة قد دخنوا السيجارة من الذكور والإناث، و10.5 بالمئة منهم جميعاً دخنوا الشيشة، و16.2 بالمئة استنشقوا مواد طيّارة مثل: الصمغ أو البنزين وغير ذلك من المواد من أجل وَهْم الحصول على المتعة. كما أن 24 منهم واجهوا صعوبة في الحصول على الرعاية الصحية عندما كانوا بحاجة إليها.

21