أخطاء سياسات قطر تنعكس على اقتصادها

الاثنين 2017/07/31
تصاعد مخاوف القطريين من تعنت الدوحة

الدوحة - بدأت السياسات القطرية التي توصف من قبل عدد من العواصم الإقليمية والأطراف الدولية بالداعمة للتشدّد والإرهاب تنعكس سلبا على الاقتصاد القطري نتيجة العزلة التي تهدّد البلد جرّاء مقاطعة أربعة من بلدان المنطقة له.

ويخشى القطريون أن يدخل بلدهم فترة من الركود الاقتصادي في حال طالت الأزمة القائمة بينه وبين عدد الدول العربية ووسّعت الأخيرة من دائرة عقوباتها على الدوحة جرّاء تمسّكها بسياساتها.

وأظهرت بيانات رسمية، الأحد، أن العقوبات التي فرضتها كل من السعودية والإمارات ومصر والبحرين، على قطر خفضت واردات الأخيرة بما يزيد على الثلث في يونيو الماضي، في حين تراجعت الصادرات أيضا باستثناء شحنات الغاز الطبيعي المسال.

وبحسب بيانات وزارة التخطيط التنموي والإحصاء، فقد انكمشت الواردات بنسبة 40 بالمئة مقارنة بها قبل عام وبنسبة 37.9 بالمئة عن الشهر السابق إلى 5.87 مليار ريال ما يعادل 1.61 مليار دولار، وفي مايو نزلت الواردات 0.3 بالمئة على أساس سنوي.

وقطعت السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية مع قطر في الخامس من يونيو متهمة الدوحة بدعم الإرهاب.

وأدى إغلاق الحدود السعودية، التي كانت معبرا لمعظم واردات قطر من الغذاء ومنتجات الألبان ومواد البناء، فضلا عن توقف خدمات الشحن من الإمارات، إلى تأخر الشحنات لبضعة أيام إلى أن قامت الدوحة بترتيب مسارات بديلة عبر مراكز شحن مثل سلطنة عمان.

وفي المقابل تشير بيانات الوزارة إلى أن صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال، الضرورية لقوة أوضاعها المالية، لم تتضرر في يونيو.

وارتفعت صادرات الغازات البترولية وأنواع الغاز الأخرى 15.8 بالمئة مقارنة بها قبل عام إلى 11.88 مليار ريال. وكانت نسبة الزيادة 21.6 بالمئة في مايو.

ونزلت صادرات الزيوت البترولية بما فيها النفط الخام 22.4 بالمئة بعد زيادة 8.3 بالمئة في مايو. وتراجعت الصادرات غير البترولية 15.1 بالمئة. ومن بين الصادرات التي تأثرت بالعقوبات الهليوم الذي كان يصدر برا عبر الحدود السعودية.

وقطر من أكبر الدول المنتجة لغاز الهليوم وقال مسؤولون إنه تم إيجاد طرق بديلة لتصديره.

3