أخطبوط الإخوان يتفكّك بعد تضييق مصر المحاكمات على أنصاره

السبت 2014/06/07
السلطات القضائية المصرية لا تتوانى في محاكمة أنصار الإخوان

القاهرة - قالت مصادر قضائية إن محكمة مصرية أحالت السبت أوراق عشرة من أعضاء ومؤيدي جماعة الإخوان المسلمين إلى المفتي تمهيدا للحكم بإعدامهم وحددت جلسة الخامس من يوليو للنطق بالحكم في القضية المتهم فيها 37 آخرون بينهم المرشد العام للجماعة محمد بديع.

وقال مصدر إن من بين من أحيلت أوراقهم إلى المفتي وجميعهم هاربون عبد الرحمن البر مفتي جماعة الإخوان الذي يعمل أستاذا بكلية أصول الدين جامعة الأزهر ومحمد عبد المقصود العضو القيادي بحزب الأصالة السلفي.

وتتصل القضية باحتجاج نظمه أعضاء ومؤيدون لجماعة الإخوان في محافظة القليوبية التي تجاور القاهرة من الشمال انطوى على عنف سقط فيه ثلاثة قتلى بالإضافة لمصابين وقطع طريق سريع.

ونظم الاحتجاج في يوليو العام الماضي بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان عقب احتجاجات حاشدة طالبت بتنحيته.

وفي ذات السياق ستصدر محكمة مصرية السبت حكمها في قضية مرشد جماعة الاخوان المسلمين محمد بديع عقب أعمال عنف وقعت في دلتا النيل وأسفرت عن سقوط قتيلين في 2013.

ومنذ إقالة الرئيس الاسلامي محمد مرسي، تشن السلطات المصرية حملة قاسية ضد أنصاره. وقد أوقفت 15 ألفا منهم. يأتي ذلك بعد اعلان الحكومة المصرية سابقا جماعة الإخوان المسلمين تنظيما ارهابيا في الداخل والخارج وذلك بعد مقتل وجرح العشرات في انفجار استهدف مبنى مديرية أمن محافظة الدقهلية بمدينة المنصورة.

وفي المجموع يلاحق بديع في نحو اربعين قضية وقد يحكم عليه في كل منها بالإعدام، كما قال احد محامي الدفاع محمد ابو ليلى.

وكانت محكمة جنايات المنيا (جنوب) حكمت في 28 ابريل بالإعدام على بديع و682 من انصار الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي الآخرين بتهم القتل والشروع في قتل ضباط شرطة في أحداث عنف وقعت في المنيا في اغسطس الفائت بعد فض السلطات المصرية لاعتصام الإسلاميين في رابعة العدوية في القاهرة الذي خلف مئات القتلى.

وكان هذا الحكم بالاعدام الاول ضد المرشد بديع والعقوبة الأشد بحق قيادات الاخوان الذين يحاكمون في اكثر من 150 قضية منذ الاطاحة بمرسي في يوليو الفائت.

1