أخيرا.. بساط الريح حقيقة علمية!

فريق علمي يسعى إلى الوصول لنظام طيران قادر على حمل أجهزة قياس صغيرة إلى الغلاف الجوي باستخدام تقنية تعمل بالطاقة الضوئية.
الاثنين 2021/03/01
تقنية تهدف لخدمة أبحاث المريخ

بنسلفانيا (الولايات المتحدة)- نجح فريق من العلماء تابع لجامعة بنسلفانيا الأميركية في رفع لوحين من البلاستيك بالاعتماد فقط على قوة الضوء.

واستخدم الفريق العلمي طاقة ضوئية ساطعة تصدرها مصابيح “الليد”. وتم تحريك لوحين صغيرين من مادة بلاستيكية رقيقة. وارتفعتا في حجرة مفرغة من الهواء أمام دهشة الحاضرين.

وهذه بالطبع قفزة تقنية كبيرة، حيث فشلت في الماضي جهود مماثلة ولم يتمكن العلماء سابقا من تحريك جسم بهذا الحجم باستخدام الضوء وحده.

بول نيومان: تمكننا هذه التقنية من الإقلاع يوميا ثم العودة والهبوط بعد جمع البيانات على مركبة الهبوط المريخية الصغيرة
بول نيومان: تمكننا هذه التقنية من الإقلاع يوميا ثم العودة والهبوط بعد جمع البيانات على مركبة الهبوط المريخية الصغيرة

وقال محسن آزادي من جامعة بنسلفانيا لموقع وايرد “حينما ارتفعت القطعتان شهقنا جميعا من الدهشة والفرح”.

أما إذا كنا نرغب في الحصول على منتجات تعمل بهذه الطريقة فعلينا الانتظار طويلا، إذ أن جهد العلماء حاليا منصب على تطوير هذه التقنية من أجل تحريك الأجسام عن بعد في الطبقة الوسطى من الغلاف الجوي للأرض، وهي منطقة مرتفعة من الغلاف الجوي يصعب حاليا دراستها.

ومع أن بإمكان العلماء كما يقول محسن إرسال الصواريخ لتعبرها في بضع دقائق، فإن ذلك يختلف تماما عن إجراء القياسات باستخدام الطائرات أو البالونات.

ويهدف العلماء للوصول إلى نظام طيران قادر على حمل أجهزة قياس صغيرة إلى الغلاف الجوي باستخدام تقنية تعمل بالطاقة الضوئية بعد أن نجحوا في إثبات قدرتها.

ومعلوم أن وكالة الفضاء الأميركية ناسا مهتمة بتطوير هذه التقنية لخدمة أبحاث المريخ، خاصة أن الضغط الجوي على المريخ أخفض منه على سطح الأرض، ما يجعل من هذه الأجهزة الصغيرة التي ترفع بالضوء مناسبة لمختلف درجات الحرارة ومختلف عوامل الطقس.

وقال بول نيومان كبير العلماء في مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا “تمكننا هذه التقنية من الإقلاع يوميا ثم العودة والهبوط بعد جمع البيانات على مركبة الهبوط المريخية الصغيرة، أليس ذلك رائعا فعلا!”.

12