أخيرا مرشح المعارضة رئيسا لبلدية إسطنبول

أردوغان يتكبد خسارة كبيرة في معقله بعد إعلان تسلم أكرم إمام أوغلو مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض لوثيقة رئاسة بلدية إسطنبول من لجنة الانتخابات.
الأربعاء 2019/04/17
إمام أوغلو رئيسا لبلدية اسطنبول في هزيمة قاسية لأردوغان

أنقرة - أعلن حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض تسلم مرشحه أكرم إمام أوغلو وثيقة رئاسة بلدية إسطنبول من رئاسة لجنة الانتخابات في المدينة، بعد الانتهاء من فرز الأصوات.

وبهذه النتيجة يكون قد تأكد تكبد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خسارة كبيرة في معقله بمدينة إسطنبول التي تعد أكبر مدينة تركية.

وسلمت الهيئة الانتخابية العليا إمام أوغلو وثيقة الفوز على الرغم من الطعن الذي تقدم به الثلاثاء حزب أردوغان مطالبا بإجراء اقتراع جديد، معتبرا أن الانتخابات التي جرت في 31 مارس شهدت "مخالفات".

وأظهرت النتائج الأولية للتصويت الذي جرى في 31 مارس أن حزب الشعب الجمهوري المعارض فاز في الانتخابات البلدية بفارق طفيف في إسطنبول، لينهي بذلك 25 عاما من سيطرة حزب العدالة والتنمية وأسلافه من الأحزاب ذات التوجه الإسلامي على المدينة.

وتعد هذه الهزيمة ضربة قاسية على نحو خاص بالنسبة لأردوغان الذي بدأ مسيرته السياسية رئيسا لبلدية اسطنبول في التسعينيات.

ويوم الثلاثاء، بعد 16 يوما من الطعون وإعادة فرز الأصوات طلب حزب العدالة والتنمية من المجلس الأعلى للانتخابات إلغاء الانتخابات في إسطنبول وإعادتها بسبب ما وصفه بالمخالفات. وقدم حلفاؤه في حزب الحركة القومية طلبا مماثلا الأربعاء، لكن رئاسة لجنة الانتخابات سلمت مرشح المعارضة رسميا وثيقة فوزه.

وكان حزب أردوغان قد حث المسؤولين على منع تفويض أكرم إمام أوغلو مرشح حزب الشعب الجمهوري إلى حين البت في طلبه.

لكن إمام أوغلو قاله إنه بانتهاء جميع عمليات إعادة الفرز في كل أنحاء المدينة الأربعاء، سيبدأ العمل كرئيس للبلدية حتى لو لم يمنحه المجلس الأعلى للانتخابات تفويضا رسميا. وأضاف أن حزب العدالة والتنمية يحاول الضغط على المسؤولين لإصدار قرارات معينة.

وقال إمام أوغلو للصحافيين في إسطنبول "بمجرد الانتهاء من فرز الأصوات سنتسلم مهمتنا.. هذا هو القانون".