أدب ماركيز في دار الكتب الوطنية بأبوظبي

الأربعاء 2014/10/15
أسلوب الواقعية لماركيز قدم صورة واضحة عن مجتمع أميركا اللاتينية

أبوظبي - زار وفد من سفارة الجمهورية الكولومبية لدى الإمارات دار الكتب في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، والتقى القائم بأعمال السفارة ديكسون مويا مع عبدالله ماجد آل علي، مدير إدارة المكتبات في الهيئة، حيث تبادل الطرفان سبل التعاون والمبادرات التي من شأنها توثيق العلاقات الثقافية ودعم صناعة الكتاب وتعزيز دوره في كلا البلدين.

أهدت السفارة الكولومبية 9 عناوين للروائي الراحل الكبير غابرييل غارثيا ماركيز إلى المكتبة، وهي أهم رواياته “خريف البطريرك” و”مئة عام من العزلة” و”الجنرال في متاهته” و”قصة بحار غريق” و”ليس للكولونيل من يكاتبه” و”عاصفة من ورق” و”حجاج غرباء” و”الحب في زمن الكوليرا” و”وقائع موت معلن”.

ورحب عبدالله آل علي بزيارة وفد السفارة الكولومبية قائلا: “تأتي هذه المبادرة كخطوة أولى نحو تعاون مستمر بيننا وبين السفارة الكولومبية، فالجمهورية الكولومبية تتمتع بزخم ثقافي مهم ولديها تجربة رائدة يحتاج العالم العربي إلى التعرّف عليها وتذوّق جمالياتها. إننا نرى أن الاحتفاء بالآخر وبثقافته والاطلاع عليها يسهم في تعزيز التقارب الثقافي بين مختلف الشعوب، لذلك ندعم التعاون والتفاهم المتبادل بين البلدين الصديقين في مجالات الثقافة”.

من جهته أبدى ديكسون مويا القائم بأعمال سفارة جمهورية كولومبيا في الإمارات عن سعادته البالغة بهذه الخطوة قائلا: “يسرّني أن أعبر عن اعتزازي الشديد بدور المكتبة في المجتمع الإماراتي وتعريف الناس بالثقافات الأخرى، ويأتي هذا التعاون الرائع مع دار الكتب في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ليسهم بشكل فعال في تعميق العلاقات الثقافية بين البلدين ويقربنا أكثر فأكثر من العالم العربي”.

وتعدّ الكتب المهداة إلى دار الكتب من أبرز الأعمال الروائية العالمية اليوم، والتي تمكن ماركيز ومن خلالها وبأسلوب الواقعية السحرية من تقديم صورة واضحة عن مجتمع أميركا اللاتينية خلال الربع الأخير من القرن العشرين، حيث استحق الروائي الراحل جائزة نوبل للآداب عام 1982 واستطاع أن يوظف العديد من الأفكار السياسية في سياقات أدبية مؤثرة وبأسلوب عبقري يعدّ مرجعا اليوم في فن الواقعية السحرية.

يذكر أن دار الكتب التابعة لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة وفروعها، واحدة من أهم المكتبات العامة في دولة الإمارات، فإلى جانب كونها الأقدم فهي تعدّ الأوسع انتشارا، حيث تتواجد فروعها في أنحاء الإمارة المختلفة ووسط الأحياء السكنية، أو في المراكز التجارية الكبرى، حيث يتوفر للأهالي بمختلف أعمارهم واهتماماتهم الوصول بسهولة إلى مصادر المعرفة بأشكالها المتنوّعة، أو قواعد المعلومات المتاحة للباحثين.

14