أدوية الخصوبة "بريئة" من إصابة النساء بالسرطان

الخميس 2014/07/03
أدوية الخصوبة أحد خطوات علاج النساء اللاتي يواجهن صعوبة في الحمل

واشنطن- قالت دراسة أميركية حديثة إن “أدوية الخصوبة التي تستخدمها السيدات اللاتي يواجهن صعوبة في الحمل، لتحفيز المبايض، وزيادة مستويات بعض الهرمونات في الجسم، بريئة من إصابة النساء بسرطانات الثدي والمبيض والرحم”.

الدراسة أجراها باحثون من المعهد الوطني الأميركي للسرطان، وتم عرضها في الاجتماع السنوي لـ”الجمعية الأوروبية للتناسل البشري وعلم الأجنة” في جامعة إلينوي بولاية شيكاغو الأميركية، الأسبوع الماضي.

وعلى مدار 30 عامًا، راجع الباحثون الأميركيون حالة أكثر من 21 ألف سيدة، عولجت من تأخر الإنجاب، باستخدام أدوية الخصوبة، بين عامي 1965 و1988 في خمس ولايات أميركية.

واستمرت المتابعة حتى عام 2010، مع تقييم الحالات على أساس المتابعة والمقابلات الشخصية، وربط سجلات الموت بالسرطان في الولايات المتحدة.

وكانت دراسات سابقة ربطت بين أدوية الخصوبة التي ترفع مستويات هرموني (استراديول) و(البروجستيرون) لدى النساء، وإصابتهن في المستقبل بسرطانات الثدي والمبيض والرحم، لكن الدراسة الحديثة التي أجراها المعهد الوطني الأميركي للسرطان، أثبتت عكس ذلك، وبرّأت أدوية الخصوبة من ذلك.

ووصف الباحثون نتائج دراستهم بأنها “مطمئنة بشكل عام”، لأن الدراسات السابقة أجريت على أعداد صغيرة من السيدات، وعلى فترات قصيرة، لكن هذه المرة أجريت على عينات كبيرة وامتدت إلى 30 عاما من المتابعة والرصد.

وتعد أدوية الخصوبة أحد خطوات علاج النساء اللاتي يواجهن صعوبة في الحمل، لأنها تزيد مستويات الهرمونات في الجسم، وتساهم في إنضاج البويضات، وتزيد فرص الحمل، لكن بعضها قد يؤدي إلى آثار جانبية منها احتمال حدوث حمل بتوأم أو أكثر.

17