أديان العالم تندد من النمسا بعنف الجهاديين

الثلاثاء 2014/11/25
الأفعال المرتكبة باسم الجهاد ليست من الإسلام في شيء

فيينا - نددت قيادات مسلمة ومسيحية ويهودية، مؤخرا، بالعنف الذي تمارسه التنظيمات الجهادية شأن “تنظيم الدولة الإسلامية”، وذلك خلال مؤتمر نظمه مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، أقيم في العاصمة النمساوية فيينا، في استعراض نادر للوحدة بين الديانات المختلفة يهدف إلى تشجيع التسامح والتنوع.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد أثار قلقا دوليا حين سيطر على مساحات كبيرة من الأراضي في العراق وسوريا وأعلن عن قيام دولة “خلافة” على جانبي الحدود بين البلدين وارتكب مذابح ضد من يعتبرهم مرتدين وكفارا.

وفي هذا السياق، قال عبدالله بن عبدالمحسن التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي: “إنّ بعض التنظيمات المرتبطة بالإسلام ترتكب بعض الأفعال باسم الجهاد لكنها ليست من الإسلام في شيء”.

وأضاف مخاطبا الحاضرين، ومن بينهم مفتيو مصر ولبنان والأردن وممثلون كبار لعدة كنائس والحاخام ديفيد روزن من اللجنة الأميركية اليهودية ودبلوماسيون، “أنّ هذا هو السبب في ضرورة التنديد بشدة بهذا السلوك الذي يعتبر ضد الإسلام”.

من جهة أخرى، ندد وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية نزار بن عبيد مدني بظهور فصائل في الشرق الأوسط تستخدم الإرهاب والعنف باسم الدين. وقال إنها تخرب وتقتل وتدمر كل شيء، مشيرا إلى أنّ من يمارسون الإرهاب للأسف ينسبون كل ما يفعلونه وكل قمع يمارسونه للإسلام. كما أضاف قائلا “إنّ الإسلام بريء منهم”.

هذا وقد دعا المؤتمر إلى مواجهة رسائل الإسلاميين المتشددين على وسائل التواصل الاجتماعي التي تستخدم لاستقطاب مجندين وإلى تدريس مناهج في دراسات القيادة في المدارس ودور العبادة والمجتمع عموما لنشر مبادئ التنوع والتسامح.

يذكر أنّ مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات يعمل على تنظيم حوارات مستنيرة تتناول القضايا التي تشغل اهتمامات المجتمعات الإنسانية قاطبة.

13