أرامكو السعودية تواجه مشاكل فنية قبل إتمام مشروع عملاق للغاز

الاثنين 2015/09/21
المشروع ينتظر زيادة طاقة معالجة الغاز عالي الكبريت ليعمل بطاقته الكاملة

الخبر (السعودية) – قالت مصادر بقطاع الطاقة إن أرامكو السعودية انتهت تقريبا من تشييد مشروع واسط العملاق للغاز، وأنها تعالج الغاز من حقل كران وليس من الحقلين البحريين المخصصين لتغذية المحطة.

وكانت مصادر بالصناعة قالت في أبريل الماضي، إن شركة النفط الوطنية بدأت اختبار أجزاء من المحطة باستخدام إمدادات من منظومة الغاز الرئيسية لأرامكو مما أثار الآمال بأن يساعد غاز واسط في تلبية الطلب المحلي خلال موسم ذروة الطلب الصيفي.

وقال مصدر مطلع إن من غير المتوقع أن تبدأ المحطة معالجة الغاز غير المصاحب للنفط من حقلي العربية والحصبة البحريين للغاز الطبيعي قبل نهاية العام بسبب مصاعب فنية، والذي تنتظره الرياض لتلبية الطلب المتزايد على الغاز، وخاصة لتشغيل محطات الكهرباء.

ويحوي الغاز المنتج من حقلي العربية والحصبة على نسبة عالية من كبريتيد الهيدروجين وثاني أكسيد الكربون، اللذين يتعين على أرامكو فصلهما عن الغاز أو الميثان قبل بيعه من خلال عملية تستخدم فيها وحدات أحادي غلايكول الإثيلين والإيثيلامين.

وقال سداد الحسيني المسؤول التنفيذي السابق في أرامكو إنه “إذا لم تعمل تلك الوحدات بالطاقة المطلوبة لإزالة كبريتيد الهيدروجين وثاني أكسيد الكربون بالكامل من غاز واسط، فسوف تكون شوائب الغاز المعروض لتزويد شبكة الغاز الوطنية أعلى من المقبول”.

وأَضاف أن “الحل في زيادة طاقة تلك الوحدات ومعالجة كمية أقل من الغاز حتى ذلك الحين… وهي ليست مشكلة فنية كبيرة لكنها تعني أن المشروع لن يعمل بطاقته الكاملة لحين الانتهاء من زيادة طاقة معالجة الغاز عالي الكبريت”.

وقال الحسيني إن “التأخير غير حرج لأن موسم ذروة الطلب على الغاز شارف على الانتهاء ولأن احتياطيات الغاز ضخمة وأرامكو ملتزمة دائما بمعايير صارمة جدا لسلامة المحطات وموثوقيتها”. وأحجمت شركة أرامكو السعودية عن التعليق على التقرير.

وينقسم مشروع واسط إلى عدة وحدات بحرية وبرية، حيث شيدت أرامكو على البر منشأة معالجة مركزية ومرافق لتكسير سوائل الغاز الطبيعي ووحدة لاسترداد الكبريت.

يذكر أن نسبة كبريتيد الهيدروجين وثاني أكسيد الكربون في حقل الحصبة أعلى منها في حقل العربية.

11