أرامكو تحذر من هجمات جديدة في غياب رد فعل دولي

أمين الناصر: غياب العزم الدولي لاتخاذ إجراء ملموس ربما يشجع مهاجمين وبالفعل يعرض أمن الطاقة في العالم لخطر أكبر.
الأربعاء 2019/10/09
لا تأثير يذكر لهجوم 14 سبتمبر

لندن - حذرت شركة أرامكو السعودية من إمكانية وقوع هجمات جديدة مماثلة لتلك التي استهدفت أحد منشآتها النفطية شرقي السعودية، في ظل غياب أي ردة فعل دولي حاسم تجاه انتهاكات إيران المتواصلة.

وقال أمين الناصر الرئيس التنفيذي لأرامكو الأربعاء إن هجمات مثل تلك استهدفت منشأتي نفط في السعودية وأدت لارتفاع الأسعار بما يصل إلى 20 بالمئة الشهر الماضي قد تستمر إذا لم يكن هناك رد فعل دولي مشترك.

وكان دعا ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المجتمع الدولي إلى ممارسة أقصى الضغوط على النظام في إيران من أجل كبح سياساتها العدائية تجاه دول المنطقة بعد ثبوت تورطها في هجوم أرامكو.

وقال الناصر في مؤتمر النفط والمال في لندن في تصريحات سياسية نادرة "غياب العزم الدولي لاتخاذ إجراء ملموس ربما يشجع مهاجمين وبالفعل يعرض أمن الطاقة في العالم لخطر أكبر".

وأضاف أن الشركة في سبيلها لاستعادة الطاقة الإنتاجية القصوى للنفط عند 12 مليون برميل يوميا بحلول نهاية نوفمبر المقبل.

وصعّدت الولايات المتحدة من ضغوطها على إيران من خلال تشديد العقوبات الاقتصادية على نظام ولاية الفقيه والتي وصفت بـ"الغير مسبوقة".

كما أدى ثبوت تورط طهران في الهجمات الإرهابية في مزيد عزلتها إقليميا ودوليا، حيث اصطفت دول الاتحاد الأوروبي مع الموقف الأميركي.

وتمكنت السلطات السعودية من تجاوز تداعيات الهجمات الإرهابية، حيث جدد مجلس الوزراء السعودي تأكيد المملكة "الوفاء باحتياجات العالم من النفط" وذلك "بعد الجهود الاستثنائية التي بُذلت لاستعادة قدرتها على إمداد الأسواق خلال 72 ساعة من الاعتداء الإجرامي على منشأتي خريص وبقيق.

Thumbnail

وتعكس خطوة المملكة العربية السعودية طرح أولي لأسهم أرامكو إلى غياب أي تأثير يذكر للهجوم الإيراني على منشأتي النفط شرق المملكة.

وتمضي السعودية قدما في خطط لبيع ما بين واحد واثنين بالمئة من أسهم أرامكو، فيما سيعد أكبر طرح عام أولي في العالم، من خلال إدراج محلي، قد يعقبه بيع مزيد من الأسهم محليا وعالميا.

وعقدت أرامكو اجتماعات مع المحللين على مدى الأسابيع القليلة الماضية لتسويق الشركة قبيل الإدراج، ومن المتوقع نشر تقارير المحللين في 20 أكتوبر.

وقال مصدران إن المستشارين الرئيسيين لأرامكو بدأوا الأسبوع الماضي اجتماعات ما قبل الطرح الأولي مع مستثمرين محتملين في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا لقياس مدى الطلب على الصفقة.

وقالت المصادر إن نشرة طرح أولي باللغة العربية ربما تصدر للمستثمرين في 25 أكتوبر تشرين الأول، وأخرى بالإنجليزية للسوق عموما في السابع والعشرين منه.